الثلاثاء، 19 فبراير، 2013

الحكومة تقترض 130 مليون دولار من البنك الدولي

في انتظار الكارثة


شباب المهجر -- ذكر بيان صادر عن البنك الدولي أن المجلس الإداري للبنك وافق، مؤخرا، على منح المغرب قرضا بقيمة 130 مليون دولار، من أجل إصلاح قطاع النفايات الصلبة. وهي الاعتمادات التي ستذهب لحساب الشركات التي تدير هذا القطاع وفق عقود التدبير المفوض والذي يكلف الخزينة مبالغ ضخمة فيما يتعلق بالنفايات المنزلية، أما النفايات الصلبة الصناعية فمن المفترض أن تقوم الشركات في الأحياء الصناعية بدفع تكلفة ما تخلفه من نفايات صلبة وليس الدولة كما هو الأمر في العرب، ما يثير الكثير من التسائلات حول المستفيد من هذا القرض، ولماذا يفوض تدبير قطاع النفايات عموما لشركات أجنبية مقابل عمولات ضخمة سرية وليس لشركات مغربية مواطنة؟.../...


وكانت الحكومة قد وقعت، بداية شهر فبراير الجاري، مع البنك الإسلامي للتنمية على اتفاقيات قروض بقيمة 2.5 مليار درهم لإنجاز مشاريع تهم الكهرباء والماء الشروب والطرق القروية، بعد أن حصلت يوم 05 ديسمبر/كانون الأول من السنة الماضية على قرضين، الأول بقيمة مليار دولار سيسدده المغرب على مدى عشر سنوات بسعر فائدة بلغت 4.25 في المائة كما حصل على قرض ثاني سيسدده على مدى ثلاثين سنة بقيمة 500 مليون دولار وبسعر فائدة يقدر بـ 5.5 في المائة.

يشار إلى أن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، كان قد برر الزيادة في أسعار المحروقات، صيف السنة الماضية، برغبته في القطع مع الديون الخارجية، وهو ما تؤكد عدم صحته، وأن بنكيران يكذب ويضلل الشعب ويغرق مالية الدولة في ديون لا قبل للمغاربة بتحمل اعبائها فأحرى دفع اصولها.

وواضح أن رئيس الحكومة المحكومة يقوم عمدا بتسييس الأرقام الاقتصادية المغربية ويحورها في الاتجاه المعاكس الذي يخفي عمق الأزمة التي يعيشها المغرب في ظل مملكة الفساد والنهب والسلب، في الوقت الذي تكذب السواق والسعار كل تصريحات بنكيران الشعبوية.

وحري بالإشارة أيضا إلى أن التقرير الأخير لمؤسسة "كوفاص" الفرنسية للتأمين على التجارة الخارجية كشف أن واحدا من بين الأسباب الرئيسية للتنقيط السلبي بالنسبة للاقتصاد المغربي يعود إلى ارتفاع حجم ديونه الخارجية.

فعن أي تنمية يتحدث بنكيران وهو يغرق البلاد في المزيد من الديون بدل محاربة الفساد وارجاع الأموال التي نهبت من مقدرات البلاد والعباد إلى خزينة الدولة كما وعد في الانتخابات.

إنها الكارثة في طريقها إلى المغرب، وهذه المرة لن يتحدث الملك المفترس عن السكتة القلبية لأن الجسد مات وتعفن وأصبحت رائحته العطنة تزكم الأنوف.. وأقصى ما يمكنه فعله هو الهروب إلى فرنسا قبل أن يشنقه الشعب بمصارين بنكيران ورهطه.

ليست هناك تعليقات: