الخميس، 14 فبراير، 2013

بغداد تطالب واشنطن بإعادة 20 ألف وثيقة مسروقة ...

أبان الاحتلال الامريكي للعراق


شباب المهجر -- ذكر العراق أن أميركا تماطل في إعادة الأرشيف العراقي المسروق، الذي يضم أكثر من 20 ألف وثيقة ، نقلت إلى واشنطن بعد عام 2003، مطالباً بإعادته. وقال علي الشلاه النائب عن ائتلاف دولة القانون، الذي يترأسه نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي لوكالة "نوفوستي" للأنباء: "إن أميركا لم تفِ بوعدها بإعادة الأرشيف العراقي، وأكثر من 20 ألفاً من الوثائق التي تعود للنظام السابق 'صدام حسين' تبين جرائم الديكتاتورية".

وأوضح أن أميركا سفرت الإرشيفين العراقي واليهودي بعد دخول قواتها العراق عام 2003، ووعدت بإعادته قبل خروج آخر جندي لها، لكنا لم تنفذ الوعد حتى الآن، رغم مساعِي اللجنة العراقية التي شكلت من وزارات "الثقافة والخارجية والسياحة والآثار" بالإضافة إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء.

وبين النائب أن الوثائق أخذت من قبل الجانب الأميركي نظراً لحاجة بعضها للإدامة والترميم، بعد تعرضها للتلف، والحفاظ على المتبقية من السرقة والتدمير، سيما أن وضع البلاد كانت متدهورا، وأن مراكز الدارسات والبحوث الأميركية أخذت الوثائق بغية اجراء الأبحاث عليها، سيما أنها تبين الجرائم التي كانت ترتكتب على يد النظام السابق حسب تعبيره.

ورجح الشلاه حسم استعادة هذه الملفات من خلال توحيد مرجعية التباحث العراقية مع الجانب الأميركي، والتي يكمن نصف الحل بها، مؤكداً أن الحكومة العراقية تسعى وتطالب اميركا بإعادة كل الوثائق والمستمسكات التي تعود للعراق.

وفي العام الماضي قال العراق إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تجاهلت المطالب العراقية، وقامت بنقل 16 صندوقا تحمل الأرشيف اليهودي في العراق، وسلمته إلى اسرائيل التي احتفلت قبل أشهر بعودة المرجعية الحقيقية لتاريخها بالمنطقة، بالمقابل اعتبر البرلمان العراقي أن ما قامت به أميركا سرقة واستضعاف.

ليست هناك تعليقات: