الأربعاء، 13 فبراير، 2013

المغرب: رجال التعليم يخوضون إضرابا وطنيا لمدة 24 ساعة


شباب المهجر -- نظمت الأجهزة الوطنية للنقابة الوطنية للتعليم - الكونفدرالية الديمقراطية للشغل و النقابة الوطنية للتعليم - الفيدرالية الديمقراطية للشغل وقفة احتجاجية صباح يوم الثلاثاء 12 فبراير الجاري، أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط. وذلك أمام الفشل الذريــع لإصلاح التعليـم و ما خلفه من آثار سلبيـة على كافة مكونات المنظومة التعليمية، و انعكاساته  الخطيرة على المجتمع.../...

وأمام التجاهل الحكومي للنداءات المتكررة من أجل وضع حد لحالة الارتجال و الارتباك في التعامل مع الشأن التعليمي، وأمام الهجمة الشرسة التي تخوضها الحكومة ووزارة التربية الوطنية على الحريات النقابية و تجاهل المطالب العادلة و المشروعة لنساء ورجال التعليم وكافة العاملين بالقطاع، وكذا تدهور أوضاع و ظروف عملهم، والإعتداءات المتكررة عليهم واستفزازهم عبر الخطابات اللاتربوية لوزير التربية الوطنية.

وقد طالب المحتجون خلال هذه الوقفة ب:

1- تنظيم وقفة وطنية لإصلاح التعليم بإشراك كافة المعنيين بالشأن التربوي و التعليمي بما يضمن تعليما عموميا جيدا و مجتنيا لأبناء الشعب المغربي.

2- الاهتمام بالموارد البشرية باعتبارها العنصر المركزي في الإصلاح بالتحفيزو التكوين الجيد و تحسين ظروف ووسائل العمل و معالجة الخصاص المهول الذي يتجاوز15000 مدرس و مدرسة.

3- التعجيل بتنفيد ما تبقى من اتفاق 26 أبريل2011، خاصة إحداث درجة جديدة، و التعويض عن المناطق النائية و الصعبة ، و مراجعة القوانين المنظمة لانتخابات اللجان الثنائية و مناديب العمال.

4-الاحترام الفعلي للحريات و الحقوق النقابية ،ووقف التهديدات بالاقتطاع من أجور المضربين و الذي لا يستند إلى أي قانون ، وفتح حوار جاد و مسؤول حول قضايا التربية و التعليم

5- مراجعة شاملة للنظام الأساسي للقطاع الذي أصبح متجاوزا بفعل التحولات التي عرفها القطاع كحل جدري للعديد من الاختلالات التي تعاني منها الموارد البشرية.

6-وقف الاجراءات الارتجالية المتعلقة بالتوقيت وفتح نقاش تربوي حول الزمن المدرسي، وتقليص ساعات العمل، وحدف ساعات التطوعية.

7- توفير كافة الشروط لضمان تمدرس جيد للتلاميد في ظروف ملائمة(المنح،الداخليات،النقل المدرسي، توفير بنيات الاستقبال التربوية و التقافية و الترفيهية و الرياضية.)

8- العناية بأوضاع العاملين بالوسط القروي بتحسين ظروف عملهم.

9- تحسين الأوضاع المادية و الاجتماعية و المهنية لعموم الشغيلة، و المعالجة العادلة لملفات كل الفئات التعليمية التي عانت من الاهمال لعدة سنوات:( أساتدة التعليم الابتدائي و الاعدادي و التأهيلي ،الأساتدة المبرزون، الاطر الادارة التربوية و التوجيه و التخطيط و المصالح المادية و المالية، الملحقون،و المساعدون الاداريون، المتصرفون و المحللون الاعلاميون و الدكاترة و باقي الاطر التقنية و الادارية بالوزارة...)

10- وضع حد للارتجال و القرارات الانفرادية لوزير التربية الوطنية في تدبير المنظومة التعليمية لما يترتب عن ذلك من وضع تربوي متوتر،وعتماد الإشراك الفعلي والحقيقي.

ليست هناك تعليقات: