الجمعة، 15 فبراير، 2013

حكومة بنكيران ترخص وتدعم تصوير فيلم إسرائيلي بالمغرب


شباب المهجر (خبر وتعليق) من محمد المسعودي -- أفادت يومية "الخبر" في عددها الصادر اليوم الجمعة 15 فبراير الجاري، أنه جرى تصوير فيلم اسرائيلي بالمغرب بعنوان: "الناس البرتقاليين"، للمخرج "حنا أزولاي هاسفاري". ويأتي ذلك بعد أن فجر مدير المركز السينمائي المغربي الخبر كاشفا عن تصوير فيلم إسرائيلي في المغرب سنة 2012، وذلك خلال تقديمه التقرير السنوي للمركز والذي تضمن الترخيص بتصوير هذا الفيلم في خطوة تطبيعية فاضحة. ويأتي هذا، أياما فقط بعد تتويج الفيلم الاسرائيلي: "تنغير جيروزاليم" بمهرجان طنجة بجائزة أفضل فيلم وثائقي.../...

وبحسب اليومية التي أوردت الخبر، فإن الفيلم الإسرائيلي يندرج في خانة الأفلام الطويلة كما قدمه المركز الذي يخضع نشاطه لرقابة وزير الاتصال "الاسلاموي" مصطفى الخلفي، وقد ضخ في خزينة المركز مبلغ 460 ألف درهم أي ما يعادل 46 مليون سنتيم.

ويذكر أن زملاء بنكيران "الاسلامويين" كانو قد أبدوا غضبهم - في مسرحية مكشوفة لتضليل الرأي العام - من عرض فيلم "تنغير جيروزاليم" بطنجة بحكم أنه يطبّع مع الكيان الإسرائيلي، وفق ما قالوا حينها.

وها هو نفس الحزب وبعلم وموافقة وزيره في الاتصال "مصطفى الخلفي" يدعم انتاج فيلم اسراءيلس آخر من ضرائب المواطنين المغاربة الذين يرفضون التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب.


فهل التطبيع مع الصهاينة أصبح الورقة الرابحة التي يستعملها الاسلاموين في المغرب وتونس وليبيا ومصر وسورية وغيرها لنيل رضا ومباركة أمريكا للاستحواذ على السلطة في بلدان الربيع العربي؟

لم يعد اليوم من شك في ذلك بعد أن انكشفت فضائح الاسلامويين الانتهازيين الوصوليين وباعوا دينهم ووطنهم وضميرهم وشعوبهم لارضاء الكيان الصهيوني والاستكبار العالمي مقابل السلطة.

فتبا لكم أيها المنافقون.. قريبا ستكنسون كاللزبالة وتركنون في هوامش التاريخ المنسية. 


ليست هناك تعليقات: