السبت، 9 فبراير، 2013

وزير مصري سابق: أحمدي نجاد أفضل من اسرائيل


شباب المهجر -- أثارت زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى مصر سلسلة من ردود الأفعال، حيث تعرض موكبه الى عدد من المضايقات من قبل رافضين لهذه الزيارة ومنهم لاجئ سوري وعدد من الوهابيين. وفي هذا الاطار علق وزير الاسكان المصري السابق حسب الله الكفراوي في حديث خاص لاسلام تايمز قائلاً:.../...

..."نجاد مسلم وهو أفضل وأقرب الينا من اسرائيل الصهيونية ولكن لابد له أن يصلح علاقته مع الدول العربية الخليجية ولابد أن نتفق نحن كعرب ومسلمين ولايجب أن يكون الحل على حساب آخرين"، وقد تمنى أن "يكون نجاد خلال مؤتمر القمة الاسلامي متفق مع المملكة العربية السعودية والامارات ودول الخليج وأن يصفي المشاكل القائمة بينهم".

وأشار الى أنه "لا مانع بأن توجد علاقة بين مصر وايران لأن بالتأكيد هناك علاقات تاريخية بين البلدين وبالتأكيد ان ايران أقرب الى المصريين من اسرائيل انما يجب يكون هناك موائبة ما بين الدول العربية والاسلامية"، لافتاً الى أن "الشارع المصري يملك قراره بنفسه فهناك مؤيدين ومعارضين لهذه الزيارة وهناك متحفظين مثلي".

وبرر تحفظه قائلاً: "نحن كعرب وكمسلمين نسيئ الى أنفسنا والى الاسلام بتفرقنا، فيجب أن تكون أهدافنا وغاياتنا واحدة، ويجب أن لا نسمح لدولة مثل اسرائيل ان تتفوق علينا بكل الامكانيات مثل الطاقة النووية والعلم والبحث العلمي والاقتصاد".

وبالمقابل أشار مستشار مؤسسة القدس الدولية وعضو لجنة حقوق الانسان في المجلس الاسلامي للدعوة والاغاثة الدكتور حمدي المرسي الى أن "زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى مصر كانت مرتقبة على المستوى الشعبي والقيادي بعد ثورة ٢٥ يناير".

وأكد على أن "هذه الزيارة هيمنت على جو مؤتمر القمة الاسلامي وكان الحدث الابرز فيه لقاء المثلث الرئاسي بين الرئيس التركي عبدالله غول والرئيس المصري محمد مرسي والرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في منطقة الشرق الاوسط لمواجهة العدو الصهيوني"، لافتاً الى أنه "وإن كانت الزيارة متأخرة لكن المناخ السابق في ظل حكم مبارك لم يكن يسمح بمثل هذه الزيارات".

وأضاف: "الكل يعتقد أن العلاقات المصرية الايرانية تجمدت بعد انتهاء حكم الرئيس محمد خاتمي الذي كان حريصاً على هذه العلاقات، لكن المهندس نجاد جدد جميع العلاقات ووثقها من خلال خطابه التي كانت لهجته ودية"، مشيراً الى ان "المناخ المصري أصبح مواتياً لارجاع العلاقات الثنائية بين البلدين للتعامل على أساس مصلحة الشعوب".

ليست هناك تعليقات: