الجمعة، 1 فبراير، 2013

استنفار عسكري سوري على الحدود ومخاوف اسرائيلية ...

من انتقام حزب الله

 واستنفار شديد روسي وامريكي بالمنطقة


شباب المهجر -- قال موقع ديبكا الاسرائيلي المقرب من الاستخبارات الصهيونية العسكرية، إن القوات السورية ضاعفت من استنفارها على الحدود مع إسرائيل،عقب الغارة الإسرائيلية التي قالت سوريا إنها استهدفت موقعا للبحث العلمي في ريف دمشق. وأضاف موقع "ديبكا"، صباح اليوم، أن القوات الأمريكية ضاعفت هي الأخرى من نشاطها في منطقة الشرق الأوسط، عبر جاهزية منظومة صواريخ الباتريوت على الأراضي التركية.../...

كما أشار إلى أن الوحدات الخاصة الأردنية انتشرت على طول الحدود مع سوريا خشية من تدهور الأوضاع، فيما لم يشر إلى وجود حالة استنفار في الجيش الإسرائيلي.

ونقل الموقع عن مصادر أمنية، لم يسمها، ردا على إعلان روسيا استنكارها للغارة الإسرائيلية أمس على موقع سوري أن "روسيا تحتفظ بقوات كبيرة في سوريا تبلغ ألفي جندي، و18 سفينة حربية، مضافا إليها مجموعات كبيرة من العاملين المدنيين في حقول متفرقة".

من جانب آخر قال المحلل العسكري للإذاعة الإسرائيلية إن "السلاح الذي تم تدميره هو من صنع روسي، كان يُعد نقله لجماعات مناهضة لإسرائيل".

ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية اليوم عن مصادر وصفتها بالاستخباراتية الغربية أن  إسرائيل "ستصعد هجماتها على سوريا ، خاصة في ظل إصرارالتوجهات الإيرانية تعزيز  منظومة التسلح لدى حزب الله بأسلحة نوعيه".

ومن جهة اخرى، ذكرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان هناك مخاوف في إسرائيل من انتقام من جانب حزب الله بعد قصف الطيران الاسرائيلي لاهداف داخل سوريا. ولفتت الصحيفة الى ان "إسرائيل لا تزال تلتزم جانب الصمت حيال ما نشر في وسائل إعلام أجنبية بالنسبة لغارات سابقة". واعتبرت الصحيفة انه"بحال صحت هذه التقارير عن الغارة الاسرائيلية، ستكون هذه أول مرة تضطلع إسرائيل فيها بدور فعال في الحرب الأهلية في سوريا".

واكدت "هآرتس" ان "اسرائيل لا تعتبر في المرحلة الراهنة ان رد سوريا هوسيناريو معقول".

وأشارت "هآرتس" إلى أنه، وفي حال صحّت الأنباء عن غارة إسرائيلية في سوريا، فإنّ إسرائيل تكون في هذه الحالة تحاول تجنّب ردات الفعل عبر استعادة نفس التكتيك الذي اعتمدته بين أيلول 2007 وصيف 2008، حين يعتقد كثيرون أنها نفذت ثلاث عمليات في سوريا دون أن تتبناها، في إشارة إلى تفجير مفاعل نووي،اغتيال اللواء السوري محمد سليمان الذي كان منخرطا في البرنامج النووي السوري والعلاقة مع حزب الله، واغتيال المسؤول العسكري في الحزب عماد مغنية في قلب العاصمة السورية دمشق.

وذكّرت الصحيفة بأن إسرائيل رفضت إعلان مسؤوليتها عن أي من العمليات الآنفة الذكر، وأشارت إلى أنّ التفكير في ذلك الوقت كان أنه طالما أنّ إسرائيل لا تتبنى هذه العمليات، فإنه سيكون من الممكن للرئيس السوري بشار الأسد أن ينفي حصول أي شيء، وبالتالي لن يشعر بأن عليه أن يردّ.

الصحيفة الاسرائيلية لاحظت أنّ وضع الرئيس الأسد لا يمكن أن يقارَن بوضعه في السابق، حيث يحارب اليوم من أجل الحفاظ على حياته وعلى النظام بوجه مجموعات معارضة استولت على 75 في المئة من سوريا. ورأت أنّ هجوما إسرائيليا، في حال وُجد، لن يشكّل أولوية بالنسبة له، وبالتالي فإنه من المستبعَد أنتخشى إسرائيل ردا سوريا.

في المقابل، أشار إلى أنّ السؤال الذي لا بدّ من طرحه هو عمّا يمكن أن يفعله"حزب الله". ولفتت إلى أنّ إسرائيل، وعلى امتداد العام الماضي، أعربت عن قلقها من ازدياد قوة الردع لدى الحزب الذي، وعلى الرغم من عدم قيامه بأي هجوم مباشرعلى الحدود الشمالية، إلا أنه يقف وراء تفجير باص مليء بالسياح الاسرائيليين في بلغاريا، كما أرسل طائرة خرقت المجال الجوي الاسرائيلي في تشرين الأول. ورأت أنّ هذه الأمور هي بمثابة مؤشرات على استعداد الحزب للمغامرة أكثر من الماضي.

من جهة أخرى، اعتبرت الصحيفة الاسرائيلية أن عدم إدانة أحد من الدول الغربية والعربية للهجوم الاسرائيلي هو أمر "مثير للاهتمام".

وفي رصد لمركز شتات الاستخباري، جاء في موقع دبكا فايل الاسرائيلي ان روسيا ادانت بقوة الهجوم الإسرائيلي عل ىسوريا. والقوات الامريكية في حالة تأهب في الأردن ووفقا لمصادر مختلفة في الشرق الأوسط، انة وبسب الغارة الجوية اسرائيلية قد وضعت سوريا قواتها على الحدود مع الجولان بحالة الاستعداد القتالي والجيش اللبناني والأردني في حالة تأهب. وكذلك الأمر بالنسبة للأسطول الروسي ايضا.

وكذلك الأمر بالنسبة للقوات الجوية الامريكية المتمركزة في وحدات القاعدة الجوية التركية Incerlik، والقوات الأمريكية الخاصة المنتشرة في منطقة المفرق. واسرائيل في حالة تأهب قصوى منذ الاسبوع الماضي.

التقدير السائد في أوساط الجيش والاستخبارات في واشنطن وعواصم حلف شمال الاطلسي ان الهجوم الجوي الاسرائيلي على موقع للجيش السوري بالقرب من دمشق كان الطلقة الافتتاحية للجولة المقبلة من ضربات العسكرية التي نتوقع أن يتم تبادلها في المستقبل القريب بين إسرائيل، سوريا وحزب الله، وربما مع ايران.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: