الاثنين، 4 فبراير، 2013

مقتل سائحة أمريكية في تركيا


شباب المهجر -- أعلنت شرطة اسطنبول أمس الأحد أن سائحة أمريكية عثر على جثتها وسط أطلال الحي القديم في المدينة قتلت بضربة على الرأس. وكانت السائحة "سيراي سييرا" (33 عاما)، وهي من نيويورك، تزور اسطنبول بمفردها وأفادت تقارير بأنها اختفت في 21 يناير/كانون الثاني الماضي.../...

وأفادت محطة (سي. ان. ان) التركية أن الشرطة تتحرى عن احتمال مقتل سييرا في مكان آخر ونقل جثتها إلى حي سراي بورنو حيث عثر عليها.

وذكرت تقارير صحفية أن الشرطة تستجوب 11 شخصا.

وفي غضون ذلك يستمر التحقيق في ملابسات الاعتداء على السفارة الأمريكية في أنقرة يوم الجمعة الماضي. وتقول السلطات التركية إن منفذ الهجوم الانتحاري أمام مدخل السفارة والذي أدى إلى مقتل عنصر أمن تركي، هو أجويد سانلي (40 عاما) المنتمي إلى حزب الجبهة الثورية للتحرير الشعبي اليساري المتطرف.

وأصيبت أيضا في الحادث صحافية كانت موجودة في هذا المكان بجروح خطرة وأجريت لها عملية جراحية.

والانتحاري الذي كان يمضي عقوبة لادانته بـ "الإرهاب" بعدما هاجم بالصواريخ مجمعا عسكريا في 1997، قد أفرج عنه في 2001 بعد إضراب عن الطعام في السجون التركية انتهى في كانون الأول/ديسمبر 2000 بتدخل عنيف لقوات الأمن أسفر عن مقتل عشرين سجينا ينتمون إلى حزب الجبهة الثورية للتحرير الشعبي.

وتقف هذه الحركة التي تصنفها تركيا وعدد كبير من البلدان منظمة "إرهابية"، وراء تحركات عنيفة كثيرة في تركيا منذ نهاية السبعينات.

وتشن الشرطة عمليات أمنية واسعة النطاق ضد حزب الجبهة الثورية للتحرير الشعبي منذ 18 كانون الثاني/يناير. واعتقلت حوالى مائة شخص منهم محامون وموسيقيون يعتبرون مقربين من الحركة. وتقول وسائل الإعلام التركية ان الحزب نظم هذا الاعتداء للانتقام على ما يبدو من هذه العمليات

ليست هناك تعليقات: