الجمعة، 8 فبراير، 2013

صحيفة يهودية متشددة تعتبر حذاء المرأة عورة


شباب المهجر -- غرائب المتشددين اليهود، المعروفين باسم "الحريديم" في "إسرائيل"، أكثر مما يصدقها إنسان، إلى درجة أن إحدى مطبوعاتهم، وهي صحيفة "هاموديا" الصادرة عن "يهودية التوراة المتحد" وهو حزب حريدي للأشكيناز القادمين من أوروبا، حذفت حتى الحذاء النسائي من صورة نشرتها في عددها هذا الأسبوع.../...

وكانت "هاموديا" التي يعني اسمها العبري "المخبر" بالعربية، نشرت خبراً عن طفل سبب لعائلته مشكلة في القدس، اضطرتها لطلب الاستغاثة من دائرة الإطفاء في المدينة المحتلة، بحسب ما ورد من تفاصيل عنه في صحف إسرائيلية .

وقالت "هاموديا" إن الطفل فتح جارورا مخصصا للأحذية في خزانة صغيرة أدى لاعتراض فتح باب الغرفة التي كان فيها، ثم نام قرب الجارور، آسرا نفسه بنفسه وبطريقة لم تكن تسمح لأحد بفتح الباب ليدخل، وحين أراد ذووه دخول الغرفة صعب عليهم بابها، فأسرعوا مستغيثين بدائرة الإطفاء تفادياً لحدوث الأسوأ.

وبعد إنقاذه قام أحد عناصر فريق الإنقاذ، وهو من فلسطيني الداخل واسمه آصف أبرص، بإعادة ترتيب الوضع الذي كان فيه الطفل قبل إنقاذه، والتقط للمشهد صورة وزعها على وسائل الإعلام مرفقة بنصائح من الدائرة بعدم وضع أي أثاث يعترض جاروره أو بابه المدخل الرئيسي لأي مكان.

لكن "هاموديا" التي أسسها في 1950 حاخام بالقدس المحتلة اسمه يهودا ليفين، والتي لا تنشر شيئا إلا بعد عرضه أولا على "لجنة شرعية" فيها، حذفت كل ما هو حذاء نسائي في الصورة التي تنشرها "العربية.نت" نقلاً عن الصحف الإسرائيلية، وأبقت على الرجالي منها فقط.

-----
وطن

ليست هناك تعليقات: