السبت، 16 فبراير، 2013

أمير المنافقين "هبل السادس" يأمر بترميم المعابد اليهودية بالمغرب

فيما مساجد المسلمين

 تتساقط على رؤوس المصلين


شباب المهجر (خبر وتعليق) من محمد المسعودي -- ‏قالت الإذاعة العامة للكيان الإسرائيلي إن العاهل المغربي محمد السادس دعا إلى ترميم جميع المعابد اليهودية في مختلف المدن المغربية. ونقلت صحيفة "اليوم السابع" المصرية عن إذاعة الكيان إن العاهل المغربي أشار إلى أن هذه (الكنس) "يجب ألا يقتصر دورها فقط على العبادة، وإنما أن تكون أيضاً فضاء للحوار الثقافي وإحياء القيم الحضارية للمغرب".../...

وأضافت الإذاعة العبرية إن دعوة العاهل المغربي جاءت خلال رسالة تلاها رئيس الوزراء المغربي عبد الإله بن كيران، بمناسبة ترميم كنيس يهودي تاريخي في مدينة فاس شمال شرق المملكة المغربية.

ويعيش في المملكة المغربية - وفقاً لموقع بوابة المغرب الإلكترونية - نحو 3 آلاف يهودي يعتبرون أكبر جالية يهودية في شمال إفريقيا. وكان يعيش في المملكة منتصف القرن العشرين، نحو 250 ألف يهودي بينهم 30 ألفاً في فاس.

ويذكر أن اليهود تم تهجيرهم باتفاقية سرية بين النظام المخزني واسرائيل.

ويتسائل مغاربة عن السر وراء هذا الاهتمام بكنس اليهود في المغرب، علما أن الجالية غنية وبامكانها أن ترمم مقراتها من أموالها الخاصة بدل استنزاف مالية الشعب في زمن الأزمة وفي الوقت الذي تتساقط فيه المساجد القديمة على رؤوس المصلين، بالرغم من أن وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية تعتبر من أغنى الوزارات في المملكة، ويستحوذ الملك المفترس بالقرار المتعلق بالتصرف في الأموال والعقارات التابعة لها دون محاسبة وضدا في مبدأ حرمة مال المسلمين وعدم صرفه في غير ما تم توقيفه له. 

ومعلوم أن نظام "هبل" المتآكل يحاول من خلال مثل هذه الخطوة خطب ود اسرائيل ويهود المهجر بهدف السعي لتحسين علاقاته مع الادارة الأمريكية بعد أن فقد كلينتون آخر خيط  له في واشنطن.

ومعلوم كذلك أن علاقة هبل الفاسد المستبد بأوباما قد عرفت فتورا ملحوظا منذ فترة، بسبب تدمر أوباما من فساد النظام الذي سار بذكره الركبان.

ومهما يكن من أمر فالمغاربة شعب تخلق منذ قرون بثقافة التعايش مع اليهود والنصارى وغيرهم، لكنه شعب يعادي الصهيونية ويرفض التطبيع مع الكيان الغاصب الذي يستبيح الأرض والعرض والدم الفلسطيني والعربي في المشرق، ومن المغاربة يهود شرفاء زقفوا ضد الكيان المصطنع ورفضوا سياساته العنصرية الدموية واعتبروا قيام دولة يهودية في فلسطين ضد تعاليم التوراة.

وبالتالي، فمزايدة النظام في هذا الباب لها أهداف سياسية خبيثة لا علاقة لها بالتعايش بين المغاربة مختلف مكوناتهم.. وفي زمن الحسن الثاني صديق الصهيونية العالمية، عين أندري أزولاي مستشارا اقتصاديا له على أساس أنه سيجلب الاستثمارات من الخارج للمساهمة في إقلاع الاقتصاد الوطني، لكن شيئا من ذلك لم يتم ووصل المغرب إلى حافة السكتة القلبية.

وقبل اشهر قليلة فضح اليهودي المغربي "كوهين" المستشار المخزني المدعو أندري أزولاي واتهمه بأنه عميل للموساد في المغرب، الأمر الذي عرى حجة المخزن العميل وأظهر خيانته لقضايا أمته وتورطه في المشروع الصهيوأمريكي ضد الدين والقيم والأوطان مقابل ضمان عرشه والسكوت عن استبداده وفساده.

إن مبادرة الديكتاتور قد تبعث برسالة ايجابية إلى "اسرائيل" لكنها حتما لا تخدم اليهود المغاربة الشرفاء سواء في الداخل أو المهجر والذين يريدين النأي بأنفسهم عن هذا الكيان العنصري البغيض والعيش في وطنهم بأمن وأمان مع إخوانهم المغاربة.. وفي هذا الصدد لا يحتاج المغاربة لتدخل المخزن البليد في علاقات خاصة تجمعهم منذ قرون على أساس التعايش والمودة والاحترام.

واليهود المغاربة هم في معظمهم تجار ومقاولين أغنياء فتح الله عليهم بما يغنيهم عن مالية المغاربة المأزومة لترميم معابدهم.

ليست هناك تعليقات: