الاثنين، 18 فبراير، 2013

مصادر دبلوماسية: معارضون سوريون أرادوا اغتيال معاذ الخطيب

في تفجير على الحدود التركية السورية


شباب المهجر -- هل تلقت مجموعات المعارضة السورية المسلحة أمراً للتخلص من رئيس الائتلاف السوري المعارض الشيخ معاذ الخطيب؟.. هذا السؤال بات اكثر الحاحا بعد ما كشفه مصدر دبلوماسي، والذي افاد بان انفجار معبر "جيلفه جوزو" في الجانب التركي مقابل معبر " باب الهوى" الحدودي في الجانب السوري والذي أدى إلى مقتل 14 شخصا كان يستهدف رئيس الائتلاف السوري المعارض معاذ الخطيب، لاطاحة المبادرة التي اعلنها حول امكانية الحوار المشروط مع النظام السوري.../...

وكشف مصدر دبلوماسي في بيروت عن «تقاطع معلومات لدى اكثر من عاصمة غربية، اشار الى تحضير معارضين سوريين لعملية اغتيال تستهدف الخطيب».

ويوضح المصدر «ان الانفجار الذي وقع عند الحدود التركية ـ السورية كان في الحقيقة يستهدف معاذ الخطيب، لاعتقاد المنفذين انه في عداد الموكب المستهدف، الا ان المخابرات الفرنسية كانت قد وجّهت نصيحة بإلغاء زيارة الخطيب الى الداخل السوري في اللحظة الاخيرة بعد ورودها معلومات عن نية جهات متطرفة اغتياله، وحذرت الجانب التركي من تورط دولة خليجية في عملية اغتيال الخطيب".

كما يضيف المصدر: «ان ذروة الصراع بين الخطيب والقوى المتطرفة داخل الائتلاف السوري، تمثلت في اعلان عضو اللجنة القانونية في الائتلاف هشام مروة، وفي محاولة لتجاوز رئيس الائتلاف، ان الائتلاف السوري يتجه لطرح مبادرة جديدة في 20 شباط/فبراير الحالي.

واللافت للانتباه ان مروة اعلن عن هذه الخطوة عبر وكالة الاناضول التركية وهو موجود في قطر، والمبادرة التي ستعلن ووفق ما سرّب من خطوطها العريضة، تناقض ما طرحه الخطيب وتقوم على تشكيل حكومة تضم شخصيات من المعارضة وأخرى من النظام من تلك الراغبة في الانضمام الى المعارضة، مع رفض اي تفاوض مع النظام، والاجتماع لإطلاق هذه المبادرة سيكون اما في القاهرة او في اسطنبول».

تجدر الاشارة ان مبادرة الخطيب للحوار مع النظام السوري زادت من حدّة الانقسام داخل المعارضة بين مؤيد ورافض ومتحفظ، خاصة أنها تترافق مع ازدياد فاضح في نفوذ الجماعات المسلحة والمتطرفة التي تتحكم بالواقع الميداني في مناطق سيطرة المعارضة، حتى ان هذه الجماعات ذات التوجهات «القاعدية» اضحت تشكل مصدر قلق لأركان تصفهم بالـ"معتدلين" في المعارضة من جهة، ولجهات غربية داعمة لـ«الثورة السورية» من جهة ثانية.

--------------
وكالة أنباء آسيا

ليست هناك تعليقات: