الأربعاء، 6 فبراير، 2013

الرئيس الفرنسي يقبل جملا مسروقا من تيمبتكو كهدية


شباب المهجر -- حادثة إهداء مالي جملا مسروقا إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حين زارها الأحد الماضي، محتفلا بنصره الخاطف على الجماعات الإسلامية; لم تمر مرور الكرام فقد تم فضح ذلك. فالجنوب المالي منطقة زراعية لم تعرف يوما بوجود الجمال، مما اعتبره الناشطون لصوصية ليأكدوا أن الجمل المهدى للرئيس الفرنسي كان “مسروقا” لا محالة من أزوادي ما في تيمبتكو.../...

وتداول النشطاء عبر عبر مواقع التواصل الاجتماعية خبر إهداء الجمل بدعابات ونكات كسرت حدة الأجواء القاتمة التي تشهدها المنطقة والأخبار الواردة من أزواد.

فقال بعضهم “الجمل مسروق من نازح أزوادي” و أضاف أن “وكالات الأنباء قد تناقلت خبر رفع لاجئ في مخيم أمبرة دعوى قضائية ضد حيازة هولاند لجمل مسروق” وأن ناشطا يمتلك “دلائل على عدم ملكية مالي لهذا البعير، ولذا لايحق لهم تقديمه كهدية، وذكر آخر أن الجمل “يخضع لفحوص طبية دقيقة في باريس خوفا من حمل فيروسات إرهابية” وتناول آخر الحادثة من ناحية أخلاقية للتدليل على أن “مالي تعاني أزمة أخلاقية حين تهدي جملا مسروقا لضيفها” .

وفي تويتر أعلن الناشط علي محمد لمتابعيه أن الجمل الذي أهدي إلى هولاند في تيمبكتو “المحتلة” ! منهوب من صاحبه العربي الأزوادي اللاجئ الآن في موريتانيا!، مضيفا “وهذه ليست دعابة!”

أما Said Tuareg فقد أعلن أن “باريس ستشهد حراكا قضائيا غير مسبوق بخصوص الجمل المسروق” وأن “هناك أنباء عن رفع الدعوى من قبل صاحب الجمل إلى القضاء الموريتاني في مخيم أمبرا”
بدوره Imad Ait Tahr : طالب “بمحاكمة هولاند بتهمة حيازة الجمل المسروق ويجب فضحه في الإعلام حتى يكون مهزلة للعالم”.

أما أيللو أيللو المقيم في فرنسا فقد أبلغ النشطاء بأن “البعير وصل إلى باريس” وأنه “يخضع لفحوص طبية دقيقة خوفا من حمل فيروسات إرهابية”

وينسب أيللو لويكليكس تسريبا فيه أن الجمل”سوف ينقل إلى متحف اللوفر”، وطالب الناشط الفيسبوكي Mohamed Ahmed بتدويل قضية الجمل مؤكدا أنه “يجب إعادة الحقوق إلى أصحابها ومتابعة الملف وإعادة البعير إلى أصحابه الأزواديين” مذكرا بأنه “لابعير للجنوبيين” ومشددا على امتلاكه “لدلائل تثبت عدم ملكية مالي لهذا البعير، ولذا لايحق لهم تقديمه كهدية”.

أما إبراهيم الأنصاري فقد ذهب إلى ملاحظة أنه “دلالة على أزمة القيم والأخلاق عندهم” وإلا “فكيف يضيف الرئيس بشىء مسروق”.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: