الأربعاء، 6 فبراير 2013

محاكمات القطيف مسرحية وأحكامها سياسية


شباب المهجر -- علق الناطق باسم حركة خلاص في الجزيرة العربية الدكتور حمزة الحسن على اعلان السلطات السعودية عن بدء محاكمات معتقلي احتجاجات القطيف المستمرة قائلا، ان هذه المحاكمات سياسية وفي النهاية سنجد احكاما سياسية ايضا مضيفا بان العدد المقدر لمعتقلي الرأي في السعودية هو 30 الف سجين.../...

 وقال د. الحسن في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء: ان المحاكمات بدأت بشكل سري وتم الاعلان عنها ثم قيل انها تأجلت ثم تبين انها لم تتأجل بل عمدوا الى جعلها سرية بحيث لايحضر محام ولاغيره كما قرأنا في الصحافة ان من يتم محاكمتهم وبعضهم عمره 17 سنة متهمين بالتظاهر وهذه هي التهمة الاساسية اضافة الى التحريض على التظاهر وباية حال فان هذه المحاكمات تفتقر الى شروط العدالة فلا الاتهامات صحيحة ولا المحاكمات علنية ولا المتهم حاصل على حقوقه , ان هذه المحاكمات هي سياسية وفي النهاية سنجد احكاما سياسية ايضا .

واضاف: هناك معتقلون لم يشاركوا في المظاهرات وهناك مطلوبون لاعلاقة لهم بالمظاهرات وهم في القوائم التي وضعتها الحكومة وهي قوائم تشبه قائمة الارهاب وان بعضهم سلم نفسه ومن ثم عذب واعتقل ولكن مع هذا لايمكن ان يسلم .

وأكد القيادي في حركة خلاص “ان الرأي جريمة في السعودية وان هذا هو العرف السائد وهناك عقوبات فاذا كان كاتبا يفصل وان كان ناشطا يجرجر الى المحاكم وان التعبير عبر التظاهر هو قضية بالنسبة للحكومة وفي المنطقة الشرقية بالتحديد التي اعتادت على التظاهرات , ان النظام ضد اي تجمهر واحتجاج وتظاهر وضد اي شعارات وانه يعيش في الزمن الماضي , ان اغلب المتظاهرين هم شباب عاشروا هذه الثورات وان هناك المعتقلين بسن العشرين وما دون سن العشرين فضلا عن 30 طفلا معتقلين الى الان” .

وتابع: ان حرية التعبير امر محرم على المرء في السعودية وهي ضيقة على اية حال وان حصانة المرء تكمن بحجم قوته وانني لا اظن ان الاحكام التي ستصدر ستكون نشازا عن عقلية النظام فهو عقليته امنية ويريد ان يحاسب ولذا فان هذه المحاكمات لاقيمة لها .

وقال د. الحسن: نحن عندنا 16 شخصاً استشهدوا في الشوارع وهم يتظاهرون وهناك معتقلون بالالاف ان لم يكن بعشرات الالاف والمقدر هو 30 الف سجين رأي.

ليست هناك تعليقات: