السبت، 9 فبراير، 2013

الشيخ وجدي غنيم يؤيد فتاوى قتل المعارضة


شباب المهجر -- انتقد الشيخ وجدي غنيم البيان الصادر عن مؤسستي الرئاسة والأزهر، والذين يدينان فتاوى قتل المعارضة. وقال: "بيان الرئاسة بيان مايع وخايب، وبه تمييع للدين ثم أن البيان يدعو للحوار، حوار مع من؟، مع سفلة وقتلة بيحرقوا البلد دول مينفعش نسميهم معارضة، ده قتل وازاحة لرئيس شرعي منتخب".../...

وتساءل غنيم خلال رسالة مسجلة بثها على اليوتيو "هل المعارضة تقتل أو تحرق أو تنهب فنادق؟"، مؤكدا على أن "هؤلاء قتلة وسفاكين دماء، وأن حكم من يقوم بالحرق ومحاصرة الجوامع ويريد إسقاط رئيس شرعى منتخب هو القتل".

واستشهد خلال حديثه بقول الله تعالى في سورة المائدة "إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم".

والغريب أنها نفس الآية التي يستشهد بها الارهابيون في سوريا لتبرير ذبح المدنيين الموالين للنظام وفق ما تثبته وتوثقه العديد من التسجيلات على اليوتوب. الأمر الذي يمثل جهلا فظيعا بالدين وتطاولا على شرع الله من خلال استعمال آيات في غير موضعها وتأويلها بشكل سيىء يخدم أهدافا سياسية لا علاقة لها بالدين، خاصة وأن الذين يذبحون لا يحاربون الله، كما أن الذين يذبحونهم لا يمثلون سلطة الله في الأرض.

وأشار غنيم إلى أنه تم تحريف كلامه، من قبل قائلا: "كلامي واضح لكنهم شياطين في تحوير الكلام وقعدوا يقولوا الشيخ وجدي غنيم يدعو للقتل... يا مجرم حسبى الله ونعم الوكيل فيك... الله يقطع لسانك، فأنا اقول قتل من يستحق القتل فهذه حرابة".

وأكد على أنه "لايعني بذلك أن كل شخص يذهب ويقتلهم بنفسه؛ وإنما يقصد أن يقوم القضاء بتطبيق الحكم الإسلامي على هؤلاء، واختتم كلمته "انا الشيخ وجدي غنيم انا شيخ ومعايا ماجستير ودكتوراه وانا بعلو صوتي بطالب بقتل القتلة والسفاكين اللي بينهبوا وبيحاصروا المساجد وعايزين يشيلوا الرئيس من خلال رفع امرهم للقضاء ثم يعطى القضاء الحكم".

إلى هذا الحد وصل الجهل بالدين وأصبح شيوخ منافقون يفترون على الله الكذب ويفتون بما ليس لهم به علم وليسوا مؤهلين له، فتضيع بذلك أرواح بريئة وساء للإسلام أيما إسائة.

-----------------------
وكالات + شباب المهجر

ليست هناك تعليقات: