الأربعاء، 20 فبراير، 2013

فضيحة بالادلة: حماس تشارك "الجيش الحر" في القتل


شباب المهجر -- قال مصدر سوري خاص لـ"إسلام تايمز" ان مقتل الفلسطيني "محمد قنيطة" الذي كان ضمن احدى المجموعات المسلحة التابعة لميليشيا "الجيش الحر"، يشكل دليلا قاطعا وملموسا على انخراط حركة حماس في الصراع الدائر في سوريا الى جانب المعارضة المسلحة، خصوصا بعد تبني حماس للمدعو "قنيطة".../...

واعتبر المصدر ان "هذا ما يلقي الضوء على مشاركة عناصر حماس التي باتت تعرف بانها الجناح الفلسطيني لتنظيم الاخوان المسلمين العالمي بالأحداث السورية، رغم مزاعمها بأنها لا تتدخل في الشأن الداخلي السوري، وأنها تعمل لإبقاء اللاجئين الفلسطينيين بعيداً عن الأحداث الدائرة، وعدم الزج بهم في الأحداث الجارية والحفاظ على أرواحهم".

واشار المصدر الى ان عشرات المقاتلين من غزة غادروا الاراضي المحتلة الى الاراضي السورية للقتال في صفوف المعارضة السورية المسلحة موضحا ان مجموعات سلفية اخرى داخل القطاع تقوم بإرسال المقاتلين للانخراط في صفوف ميليشيا "الجيش الحر" وجبهة النصرة.

واذ لفت المصدر الى ان "حماس" تعتبر هذه الحركات "تكفيرية" الا انه اكد انها تتشارك معها في ارسال المقاتلين الى سوريا.

وكشف المصدر أنّ المقاتلين يغادرون عبر مصر وصولاً إلى تركيا ومن ثم إلى الحدود السورية، لينخرطوا مع الجماعات السلفية والاسلامية المتشددة من افغان وشيشان وعرب.

ولفت الى أنّ بعض المقاتلين يتم تهريبهم عبر الجولان المحتل، مشيرا الى "احتمال ان تكون تلك الخطوة منسقة مع جيش الاحتلال الاسرائيلي الذي يفرض سيطرة مشددة على المنطقة الحدودية المحتلة."

يُذكر ان تصريحات صحفية نقلت مؤخرا عن القيادي في الجماعات السلفية الجهادية بغزة ويدعى "أبو العيناء الأنصاري"، اعلانه "انضمام عدد من عناصر الجماعات (السلفية) إلى من وصفهم بـ "جبهة النصرة" التي قال إنها "تقاتل ضد النظام الإجرامي في سوريا، وبين الأنصاري أنّ عشرات المجاهدين ذهبوا لنصرة إخوانهم في سوريا".

وبالعودة الى مقتل احد عناصر حماس محمد قنيطة والملقب بـ(الصقر)، افادت معلومات لاسلام تايمز انه خرج برفقة عناصر من ميليشيا الجيش السوري الحر للمشاركة في معركة السيطرة على مطار إدلب في يوم الخميس بتاريخ 27/12/2012، وأثناء عملية اقتحام المطار، أغار عليهم الطيران السوري، ما أدى لإصابة قنيطة بشظايا في رأسه وساقه، وذلك في تمام الساعة 2.00 ظهراً، وكانت إصابته بالغة الخطورة، ثم أعلنت وفاته في تمام الساعة 4.00 من فجر الجمعة بتاريخ 28/12/2012، ومن يذهب من الفلسطينيين في قطاع غزة إلى سوريا للمشاركة في المعارك، لا يعود إلى مسقط رأسه وإنما يدفن فيها وتقام له صلاة الغائب في غزة.

ويعد قنيطة، من أبرز القادة الميدانيين لكتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، وخرج إلى سوريا لتدريب عناصر ميليشيا "الجيش الحر"، وساهم – وفق مصادر عسكرية لإحدى الصحف المقربة من حماس في غزة - بتخريج 3 دورات عسكرية لعناصر "الجيش الحر".

ليست هناك تعليقات: