الثلاثاء، 19 فبراير، 2013

الائتلاف السوري المعارض يدين تدخل حزب الله في سوريا


شباب المهجر -- دان الائتلاف السوري المعارض الاثنين "التدخل العسكري" الذي يقوم به "حزب الله الموالي لايران" في سوريا، معتبرا اياه: "انتهاكا للاتفاقات الدولية لا يمكن السكوت عنه". وقال الائتلاف في بيان صدر مساء أمس: "تشير شهادات العديد من السوريين والاحداث التي تم توثيقها منذ بداية الثورة في سوريا، إلى التورط المباشر لحزب الله الموالي لإيران وقواته في اعمال القتل والاعتداء على حرمات السوريين، تحت ستار دعم صمود نظام الأسد في وجه المؤامرة التي تستهدفه، وضمن هذا السياق تدخله العسكري الأخير في منطقة القصير قرب حمص" الحدودية مع لبنان.../...

ودان الائتلاف "بشدة الاعتداءات المتكررة التي تقوم بها عناصر حزب الله على الأراضي السورية، مدفوعة بتصريحات ايرانية تفوح منها رائحة الهيمنة الاستعمارية البغيضة".

واعتبر ان "تدخل ايران وتابعها حزب الله في الشؤون السورية وتعديهما السافر على الشعب السوري والسيادة الوطنية أمر لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة أو حجة، ويعتبر خرقا وانتهاكا للقوانين والاتفاقات الدولية لا يمكن السكوت عنه".

ووفق هذا المنطق فإن: (تدخل تركيا والمخابرات الغربية واسرائيل والسعودية وقطر وليبيا بالارهابيين من كل أصقاع الأرض والمال والسلاح لقتل الشعب والجيش وتدمير الدولة السورية أمر مشروع وتقره الأعراف والقوانين الدولية"؟").

وقتل ثلاثة "لبنانيين موالين لحزب الله" يقاتلون في صفوف اللجان الشعبية الموالية للنظام قبل يومين في معارك مع مقاتلين معارضين في قرى شيعية حدودية مع لبنان، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

من جهته يؤكد حزب الله ومصادر لبنانية مستقلة أن الأمر يتعلق بلنانيين شيعة يقطنون القرى الحدودية منذ عقود ويدافعون عن حياتهم وممتلكاتهم وأعراضهم ضد هجمات العناصر الارهابية التابعة لجبهة النصرة ومليشيات الجيش الحر الذين اعتادوا الاعتداء على القرى الآمنة لتهجير أهلها ونهبها وسلبها من مقدراتها.

وهو ما أوضحه مصدر في حزب الله رافضا كشف اسمه لوكالة فرانس برس ان هؤلاء "لبنانيون مقيمون في الاراضي السورية" وانهم كانوا "في معرض الدفاع عن النفس ضد المجموعات المسلحة".

وينفي حزب الله إرساله الاف المقاتلين الى سوريا للقتال الى جانب النظام، كما تقول المعارضتان اللبنانية والسورية وتقارير غربية.

الا أن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أقر في تشرين الاول/ اكتوبر بان بعض اللبنانيين المقيمين في الاراضي السورية الحدودية مع لبنان والمنتمين إلى الحزب يقاتلون "المجموعات المسلحة" في سوريا بمبادرة منهم ومن دون قرار حزبي، وذلك "بغرض الدفاع عن النفس".

وفي سياق ذي صلة، يقطع عشرات الاشخاص منذ صباح الاثنين معبرا حدوديا رسميا مع سوريا في شمال لبنان، احتجاجا على اطلاق عيارات نارية ليلا من الجانب السوري على قريتهم، بحسب ما ذكر مراسل وكالة فرانس برس.

وقال المراسل إن عشرات الاشخاص من سكان بلدة العريضة الحدودية مع لبنان ذات الغالبية السنية تجمعوا قرب مركز الامن العام اللبناني على معبر العريضة الحدودي الرسمي ونصبوا خيمة في وسط الطريق ووضعوا حجارة لمنع السيارات من دخول سوريا او الخروج منها.

وقال الشيخ خضر محمد عبلا، امام مسجد البلدة، لوكالة فرانس برس "نحن نقطع الطريق احتجاجا على اطلاق الرصاص الذي تتعرض له بلدتنا من عناصر الجيش السوري المنتشرين على مجرى النهر الكبير" الفاصل بين الاراضي اللبنانية والسورية في المنطقة.

واضاف "لن نفتح هذه الطريق قبل ان يضع الجيش اللبناني نقاطا عسكرية له لمنع تكرار الخروقات الأمنية".

واكد الشيخ عبلا ان مسجد البلدة "تعرض فجر اليوم خلال وجودي بداخله لاداء صلاة الفجر لاطلاق رصاص من الجانب السوري ادى الى تحطم بعض النوافذ"، مشيرا الى اصابة منازل مجاورة للمسجد بالرصاص ايضا.

ويقع المسجد على ضفة النهر تماما على بعد امتار قليلة من الاراضي السورية، وكان في الامكان مشاهدة آثار تحطم الزجاج وثقوب فيه ناتجة عن الرصاص.

وغالبا ما تتعرض القرى اللبنانية الحدودية مع سوريا في الشمال لسقوط قذائف ولاطلاق رصاص ناتج عن اشتباكات بين مجموعات المعارضة المسلحة والقوات النظامية في الجانب الآخر من الحدود.

كما تفيد تقارير أمنية عن تسلل مسلحين بين جانبي الحدود اما لدعم مقاتلي المعارضة واما هربا من ملاحقات للجيش السوري.

-----------------------
ا ف ب  + شباب المهجر

ليست هناك تعليقات: