الاثنين، 11 فبراير، 2013

لافروف: روسيا استخلصت درسا من الأزمة الليبية


شباب المهجر -- قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في حوار أجراه معه التلفزيون الروسي بمناسبة يوم الدبلوماسي يوم 10 فبراير/ شباط إن "السياسة التي حددها وينتهجها الرئيس والتي ننفذها نحن، تأتي بنتائج على الرغم من بعض الحلقات مثل الحلقة الليبية".../...

وأضاف أن "العالم يستقبلها باحترام. يحترموننا لأننا لا نجري وراء حالة السوق الحالية، بل ننظر إلى العالم بعيوننا مبدئيا. ربما هناك من لا يتفق مع هذه الرؤية، ولكننا نستمر على مسارنا بشكل متتالي، يجب تسوية أصعب القضايا في العالم بشكل جماعي وباحترام متبادل".

وتابع قائلا: "أقصد أنه بعد الأحداث المأساوية في ليبيا كانوا يقولون لنا إن روسيا خسرت العالم العربي. لم يحدث ذلك في نهاية المطاف، لأن كل شيء كان يقال في حالة انفعال في وضع ظهر فيه نوع من النشوة، جاء الثوار وسنحل وسنعمل كل شيء الآن".

وأكد لافروف أن السلطة الليبية الجديدة لا تسيطرعلى أراضي البلاد كلها. وقال أنه من المهم بالنسبة إلى المنطقة ومصلحة الاستقرار فيها أن تستعيد السيطرة، لكن الأمر يبدو صعبا. وأضاف قائلا :" نحن نحاول مساعدتها في هذا الشأن عن طريق مجلس الأمن الدولي. وتعمل هناك البعثة الأممية على إقامة الجسور بين السلطات المركزية الشرعية المعترف بها وإدارات الأقاليم التي تمثلها قبائل مختلفة".

وأفاد لافروف أن رئيس "تحالف القوى الوطنية" في ليبيا محمود جبريل سيزور موسكو قريبا. وقال: "إنه رئيس أكبر قوة سياسية في ليبيا، وسنعرف عن الأوضاع من المصدر الأول".

وقال لافروف: "استخلصنا درسا من ليبيا بالطبع، وهو ما تحدث عنه الرئيس مرارا، فعندما أيدت روسيا والصين والهند القرار الأممي الأول بمنع إمدادات الأسلحة إلى ليبيا، كان شركاؤنا من فرنسا وقطر يتباهون علنا بأنهم يزودون المعارضة بالسلاح، ولم يستطع أحد الإجابة على سؤالنا، كيف يمكن تفسير كل ما يجري؟".

وأضاف أن "ذلك حدث مع اقتراب نهاية الدراما الليبية، ولكن ذلك الدرس كان هاما إلى درجة كبيرة. وأنا على قناعة بأن شركاءنا الغربيين يتعلمونه من جديد الآن، لأنه كما عرفنا، فإن سورية ومالي من الأصداء والآثار المباشرة للأحداث في ليبيا". وتابع قائلا إن "ذلك قد يجتاح دولا كثيرة يتوجه إليها "الشباب من مالي" بحثا عن مكان جديد لبذل جهودهم. تم زرع الرياح".

-----------------------------
وكالات روسية +  روسيا اليوم      

ليست هناك تعليقات: