السبت، 2 فبراير 2013

حزب العمل التركي: العدوان الإسرائيلي على سورية ...

جاء بعد فشل الإرهابيين 

المدعومين من أردوغان 

 من تحقيق مكاسب على الأرض


شباب المهجر -- أكد نائب رئيس حزب العمل التركي بولنت اسين أوغلو أن العدوان الإسرائيلي الذي استهدف أحد مراكز البحث العلمي في ريف دمشق أظهر حقيقة التناغم والتعاون بين إسرائيل وتركيا التي تدعم حكومتها حزب العدالة والتنمية المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية. وأوضح اسين أوغلو في مقال نشره موقع أولوصال باكيش أن إسرائيل وحكومة حزب العدالة والتنمية حليفان سريان والاعتداء الإسرائيلي كشف هذا التحالف السري.../...

واعتبر اسين أوغلو أن الاعتداء الإسرائيلي على سورية لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال ولا يعتبر حادثة حدودية عابرة لافتاً إلى أن الادعاءات حول تنفيذ إسرائيل هذا الاعتداء بذريعة وجود أسلحة كيماوية في سورية تهدف إلى شرعنة هذا الاعتداء الوحشي مؤكداً أن هذا الاعتداء جاء نتيجة سيطرة الجيش العربي السوري على الوضع في البلاد وفشل الإرهابيين المدعومين من قبل حكومة حزب العدالة والتنمية.

وأشار نائب رئيس حزب العمل التركي إلى أن الصراع الطائفي المثار في المنطقة وما ينفذه تنظيم القاعدة من اعتداءات إرهابية ضد سورية ونشر صواريخ باتريوت في الأراضي التركية وعملية تصفية الجيش التركي أمور جميعها تصب في حماية أمن إسرائيل وضمان مصالح الولايات المتحدة في المنطقة.

وبين اسين أوغلو أن تصريح الولايات المتحدة الأمريكية حول علمها بالاعتداء مسبقاً يدل على تأييدها هذا الاعتداء معرباً عن قناعته أن حكومة أردوغان التي نصبت فخاً لسورية بأوامر الولايات المتحدة الأمريكية ستقع في الفخ التي ستنصبه الولايات المتحدة لها.

بدوره اعتبر الكاتب الصحفي التركي محمد علي غوللر أن الاعتداء الإسرائيلي على سورية بمثابة حبل نجاة لإنقاذ الإرهابيين في سورية وتوقيت هذا الاعتداء يبرهن على أهدافه الحقيقية.

وأكد غوللر في مقال نشرته صحيفة ايدينليك التركية أن سيطرة الجيش العربي السوري على الوضع وتحقيقه نجاحاً كبيراً ضد الإرهابيين وأخذه بزمام المبادرة دفع إسرائيل إلى تنفيذ هذا الاعتداء.

ورأى الكاتب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم ينقذ الإرهابيين في سورية فقط بل إنه مد حبل النجاة لينقذ وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو منسق الإرهابيين والعمليات الإرهابية في سورية.

وقال الكاتب إن "حكومة حزب العدالة والتنمية التي تضغط على الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تدمير سورية وإسقاط النظام فيها منذ أشهر دون أن تحصل على أي دعم بسبب عجز ومأزق واشنطن وجدت ذريعة جديدة للجوء إلى إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما من خلال العدوان الإسرائيلي على سورية".

ورأى الكاتب أن الاعتداء يحمل في طياته مخاطر حرب إقليمية قد تشارك الولايات المتحدة الأمريكية فيها مؤكداً أن الدول التي تساند سورية لن تسمح بنشوب هكذا حرب لأنها تملك زمام المبادرة ولكن على الرغم من ذلك فإن خطر الحرب الإقليمية موجود.

من جهتها أكدت الكاتبة الصحفية التركية روهات منجي ضلوع الولايات المتحدة الأمريكية في جميع التطورات المفاجئة في منطقة الشرق الأوسط موضحة أنها تطبق خططها بدقة من أجل إعادة ترتيب الشرق الأوسط من جديد بما يتوافق مع مصالحها بحيث تمكنها من إدارته بسهولة.

وأشارت الكاتبة في مقال نشرته صحيفة وطن التركية إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تدير الدول وتوجهها كما تريد بذريعة عدم تكرار الاعتداءات الإرهابية المشابهة لهجمات 11 ايلول وتصفية الإسلاميين المتطرفين.

وقالت الكاتبة إن "الولايات المتحدة لم تتمكن من إطلاق حرب إقليمية من خلال الأحداث في سورية عبر تحريض تركيا واستخدامها في هذه الحرب فلجأت إلى السلاح الإسرائيلي بهدف إطلاق هذه الحرب حيث قامت الطائرات الإسرائيلية بقصف مركز البحوث العلمية في دمشق دون أي مبرر بهدف نشر الفوضى في المنطقة في سبيل تنفيذ مشروع الشرق الاوسط الكبير".

--------------------
وكالات + جهينة نيوز

ليست هناك تعليقات: