الأربعاء، 20 فبراير، 2013

نتنياهو يقبل دولة فلسطينية منزوعة السلاح ...


شـرط الاعتراف بـ «يهودية» إسرائيل

 ونزع سلاح المقاومة.. ليعم السلام


شباب المهجر -- أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الليلة الماضية استعداده للقبول بقيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح، تعترف بإسرائيل دولة يهودية، ودعا الفلسطينيين إلى استئناف فوري لمفاوضات السلام من دون شروط مسبقة، رافضاً في الوقت نفسه عودة اللاجئين لديارهم وتجميد الاستيطان. وفيما اعتبرت السلطة الفلسطينية أن نتنياهو نسف كل مبادرات السلام، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن تصريحات نتنياهو تعكس ايديولوجيته العنصرية المتطرفة، وتلغي جميع حقوق الشعب الفلسطيني.../...

وفي التفاصيل، قال نتنياهو في اول خطاب يلقيه حول السياسة الخارجية في جامعة بار ايلان قرب تل ابيب، «إذا حصلنا على ضمانات حول نزع السلاح واذا اعترف الفلسطينيون بإسرائيل دولة يهودية، فسنصل الى حل يقوم على دولة فلسطينية منزوعة السلاح الى جانب اسرائيل».


واضاف «لكل علمه ولكل نشيده (الوطني)، الاراضي التي ستعطى للفلسطينيين ستكون من دون جيش ومن دون سيطرة على الاجواء ومن دون دخول سلاح ومن دون إمكان نسج تحالفات مع إيران أو حزب الله» اللبناني.

وشدّد نتنياهو على ان «الشرط المسبق هو ان يعترف الفلسطينيون بشكل صادق وعلني بأن اسرائيل هي دولة الشعب اليهودي». واعتبر ان «لب النزاع كان دائما رفض العرب القبول بوجود دولة يهودية». وقال إن «عمليات الانسحاب التي قامت بها إسرائيل في الماضي لم تغير هذه الحقيقة».

وأضاف «ادعو جيراننا الفلسطينيين والقادة الفلسطينيين الى استئناف فوري لمفاوضات السلام من دون شروط مسبقة». وتابع «اقول للفلسطينيين هذا المساء: نريد ان نعيش الى جانبكم في اطار علاقات حسن جوار».

ورفض نتنياهو عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم، مؤكداً ان مشكلتهم ينبغي ان تعالج «خارج حدود» الدولة العبرية، على حد تعبيره. وقال إن «عودتهم (اللاجئون) تناقض استمرار اسرائيل كدولة يهودية».

كما رفض تجميد اعمال الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، الامر الذي تطالب به الولايات المتحدة والمجتمع الدولي. وقال «لا ارغب ببناء مستوطنات جديدة او مصادرة اراضٍ لتحقيق هذه الغاية، ولكن يجب الافساح في المجال امام سكان المستوطنات ان يعيشوا في شكل طبيعي»، رافضاً وقف اعمال البناء في المستوطنات الموجودة وذلك تلبية لحاجة «النمو الطبيعي».

وفي أول ردود الأفعال، اعتبر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان خطاب نتنياهو «نسف كل مبادرات السلام والحل» في المنطقة.



كارتر يتوقع مواجهة بين واشنطن و إسرائيل


قال الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر في تصريح لصحيفة هآرتس نشر أمس، إن اسرائيل تتجه مباشرة الى مواجهة مع حليفها الرئيس الولايات المتحدة، بشأن قضية الاستيطان في الضفة الغربية ما لم تضع لها حدا. وأضاف كارتر ان المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية هي العقبة الرئيسة على طريق عملية السلام في الشرق الأوسط. وأكد انها «غير شرعية وعقبة للسلام». وتابع أن مبدأ «الدولتين لا يقارن بالمستوطنات» في اشارة الى الحل القائم على دولتين اسرائيلية وفلسطينية الذي يرفضه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

كما اعتبر ابوردينة في تصريح لوكالة فرانس برس ان تصريحات نتنياهو «لن تؤدي الى اي حل وعلى الادارة الاميركية ان تأخذ مسؤولياتها تجاه هذه القضية». واضاف ان كلام نتنياهو «هو تحدٍ واضح للادارة الاميركية وللمواقف الفلسطينية والدولية والعربية والاسلامية». وتابع ابوردينة ان «عدم اعتراف نتنياهو بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين وفرض حل لقضية اللاجئين في الخارج، لن يؤدي الى سلام عادل وشامل وفق الشرعية الدولية».

من جهتها، اعتبرت (حماس) ان خطاب نتنياهو يعكس «ايديولوجيته العنصرية والمتطرفة»، وهو بمثابة «نسف لكل حقوق الشعب الفلسطيني».

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة ان «خطاب نتنياهو يعكس ايديولوجيته العنصرية والمتطرفة، وهو نسف لكل حقوق الشعب الفلسطيني».

واعتبر ان خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي تضمن «تأكيداً على برنامج حكومته العنصري والمتطرف والهادف الى جعل الشعب الفلسطيني مجرد اداة لحماية الاحتلال وتجريده من حقوقه وثوابته».

من جهة أخرى، اكد نتنياهو ان ايران التي تملك سلاحاً نووياً تشكل اكبر تهديد لاسرائيل والعالم. وقال ان «التهديد الاكبر لاسرائيل والشرق الاوسط والعالم اجمع هو التقاء السلاح النووي والاسلام المتطرف».

واضاف «سأعمل خصوصا خلال رحلاتي المقبلة (لتشكيل) تحالف دولي ضد التسلح النووي لايران».


«اليمين» يرفع صورة أوباما بالكوفية الفلسطينية


 عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً مغلقاً لحكومته في القدس المحتلة أمس، قبل ساعات من إلقائه خطابه الذي كشف فيه عن سياسته بشأن عملية السلام. وقد نظم أنصار اليمين تجمعاً احتجاجياً خارج مقر الحكومة، مطالبين نتنياهو بعدم الخضوع لما أسموها الضغوط الأميركية لقبول حل الدولتين.

ونشر أنصار اليمين صوراً بالقدس المحتلة للرئيس الأميركي باراك أوباما معتمرا الكوفية الفلسطينية، ووصفوه بأنه كاره لليهود ومعاد للسامية.

وقد علقت الملصقات على طول الطريق الرئيسة بين تل أبيب والقدس وحول جامعة بار إيلان بمدينة رمات غان، حيث ألقى نتنياهو خطابه.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: