السبت، 16 فبراير، 2013

تقرير لقناة "روسيا اليوم" يفضح إحصائيات الأمم المتحدة ...

عـــن سوريـــة


شباب المهجر -- "إحصاءات مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تتجاهل عدد القتلى المسلحين الأجانب الذين يدخلون سورية يوميا". بهذا الوصف بدأت قناة روسيا اليوم تقريرها حول أرقام المفوضية بشأن الوضع في سورية لافتة إلى "أن جدلا كبيرا يسود مصادر معلوماتها وأن الكثيرين يشككون في صدقية ودقة مصادر المفوضية".../...

و جاء في تقرير القناة الروسية, أن "أربعة آلاف قتيل عدد ضحايا العنف في سورية، هذا الرقم صدَر عن مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي، في كانون الأول من العام 2012، أي قبل شهر من الآن في كانون الثاني 2013 قفز هذا الرقم إلى ستين ألف قتيل، ليُصبح في آخر إحصائية قدمتها المفوضة الأممية 70 ألفاً.

ونقلت القناة عن تامر ياغي المنسق العام للمرصد السوري لضحايا العنف والإرهاب قوله: "إن أرقام الأمم المتحدة عن الضحايا تأتي بناء على تقارير إعلامية غير موثوقة وعلى معلومات المجموعات المسلحة أو بناء على تقارير من الدول التي أرسلت ما يسمى المجاهدين إلى سورية".

ولفت ياغي إلى أن الرقم الأخير الذي أوردته مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالنسبة لعدد الضحايا في سورية يكتنفه الغموض "ولم يتم التوضيح فيه هل يخص المدنيين أو المسلحين أو الإرهابيين الأجانب أو المجموعات المسلحة".

وحمل ياغي المعارضة الخارجية مسؤولية الاستمرار بإراقة الدماء في سورية وقال: "إن المعارضة الخارجية التي تدعي أنها تمثل الشعب السوري مطالبة فعليا بوقف أي نوع من أنواع العنف على الأرض وأي نقطة دم تجري منذ انطلاق البرنامج السياسي الذي طرحته القيادة السورية لحل الأزمة".

ليست هناك تعليقات: