الخميس، 14 فبراير، 2013

تحقيقات حول إرسال التونسيين إلى سورية ...

بعد تزايد عدد القتلى العائدين


شباب المهجر -- أكدت إذاعة "إكسبرس اف ام" التونسية مقتل 132 متطرفا ممن يقاتلون إلى جانب المجموعات المسلحة في محافظة حلب بسورية أغلبهم تونسيون. ونقلت الإذاعة عن مصدر لم تسمه قوله إن أغلب القتلى الذين لقوا حتفهم بضربات الجيش العربي السوري هم من ولاية سيدي بوزيد مشيراً إلى أن "جبهة النصرة" الإرهابية أرسلت صورا لأربعة من القتلى هم طارق العجلاني وكامل الامهاني من معتمدية الرقاب التابعة للولاية المذكورة واثنين آخرين من حي التضامن بالعاصمة التونسية.../...

وأضاف المصدر: إن "جبهة النصرة الإرهابية" ستقوم بإرسال بقية الصور لقيادات في سيدي بوزيد لافتا إلى أنباء تفيد بأن من الممكن أن يكون الـ132 إرهابيا القتلى المشار إليهم جميعهم تونسيون.

وكان عدد من المواقع والصحف والشخصيات التونسية حذروا من مخاطر وتبعات استمرار السلطات الحاكمة في تونس في تجاهل الأنباء عن انضمام مئات التونسيين إلى المجموعات الإرهابية المسلحة التي تعيث قتلا وتدميراً في سورية والذين يتم التغرير بهم من أجل الذهاب للقتال تحت مسمى"الجهاد".

إلى ذلك قالت صحيفة التونسية في عددها الصادر أمس إن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس تولى استنطاق أحد المتطرفين التونسيين القادمين من سورية.

وأضافت الصحيفة إنه "ألقي القبض على هذا الإرهابي من وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للحرس الوطني بثكنة العوينة ووجهت له تهم الانضمام إلى تنظيم إرهابي اتخذ من الإرهاب وسيلة لتحقيق أغراضه والانضمام إلى تنظيم بقصد القيام بعمليات إرهابية خارج تراب الجمهورية التونسية".

وتسببت الفوضى الأمنية والانهيار الاقتصادي وتفكك مؤسسات الدولة في تونس بفوضى عارمة استحوذ خلالها المتطرفون على الساحة السياسية وبدأت عصابات الإرهاب بإنشاء معسكرات لتدريب ونقل المتطرفين إلى سورية للقتال ضد الدولة السورية.

ليست هناك تعليقات: