الجمعة، 1 فبراير، 2013

خطيـــر: كيف أصبحت مراكش قبلة دولية لـ"السياحة الجنسية" ...

مـــع الأطفــــــال


شباب المهجر (تقرير) -- يقول السائح الإسباني في الشريط الذي يعري جزءا من استغلال الأطفال المغاربة جنسيا: «يجب أن تستخدم الأطفال المغاربة كما تريد، ثم تلقي بهم بعد ذلك..ينبغي ألا تتردد في القيام بذلك..كما تفعل بالمناشف (المناديل) الورقية تستعملها، وتلقي بها. سيبكون ويحاولون إثارة شفقتك..لا تكترث بكل ذلك..إنهم كاذبون ولصوص ومع ذلك، فإنهم يجيدون ممارسة الجنس..هذه حقيقة، هم الأفضل على الإطلاق في ممارسة الجنس» (+ فيديـــو) .../...

لم يكد يمضي شهر ونيف على إدانة المحكمة الابتدائية بمراكش بثمانية أشهر سجنا نافذا لسائقي الفرنسي»باتريك دونيس فينيت»، المدير السابق لأحد الفنادق الراقية بمراكش، والمتهم باغتصاب أطفال مغاربة واستغلالهم في تصوير مواد إباحية، بعد أن وجهت إليهما النيابة العامة بالابتدائية ذاتها تهما تتعلق بـ «المساعدة على ممارسة البغاء، والمشاركة في جلب أشخاص للبغاء، والمشاركة في استغلال أطفال تقل سنهم عن ثمانية عشر سنة في مواد إباحية»؛ حتى تفجّرت فضيحة أخرى بعد أن بثت القناة الهولندية الثانية مؤخرا استطلاعا أنجزه صحفيون إسبان بمراكش، تقمصوا دور سائحين يبحثون عن المتعة الجنسية مع قاصرات وقاصرين مغاربة، وصورا بكاميرا خفية مشاهد صادمة حول السياحة الجنسية بالمغرب، وخاصة في مراكش التي أصبحت تستقطب سياحا أجانب يبحثون عن ممارسة الجنس الرخيص عن سبق إصرار مع الأطفال.


رد فعل الجمعيات التي تُعنى بالدفاع عن حقوق الطفل في المغرب لم يتأخر كثيرا، فقد تقدمت جمعية «ما تقيش ولدي»، الثلاثاء المنصرم، بشكايتين إلى كل من مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، والوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، أشارت فيها إلى أنها «توصلت بشريط مصور منقول عن جريدة «لكم» الإخبارية الإلكترونية مضمونه الحديث بالصوت والصورة عن السياحة الجنسية بمراكش، ووجهة نظر المتخصصين في الموضوع المستائين من هذه الوضعية، متحدثين عن الفقر والهدر المدرسي وضعف الأجهزة الأمنية كأسباب لتفاقم الظاهرة بهذه المدينة» تقول الشكاية، وأضافت: «كما جاء في مضمون هذا الشريط الحديث عن بعض السياح المرتادين لهذه المدينة وخاصة المسمى «كارلوس»، والذي جاء تدخله وقحا ويعكس رؤية عينة من الأشخاص للمغرب ولأطفاله، كما ورد في الشريط حديث مع وسطاء ووسيطات في هذا النوع من الدعارة». وطالبت الشكاية بفتح تحقيق يحدد المسؤوليات والمسؤولين ويتابع الجناة الثابت في حقهم الاعتداء على أطفال قاصرين.


ظِل جامع الفنا

الربورتاج «المخيف»، استُهل بمشاهد لساحة جامع الفنا، العمق التاريخي والسياحي للمدينة الحمراء، ووصفها بـ»القلب النابض لمراكش وملتقى السحرة ومروضي الثعابين والمغنين، وأيضا السياح الأجانب. ساحة جامع الفنا لا تقدم التسلية للسياح البريئين فحسب، فلهذه الساحة المليئة بالحياة ظلٌ يرافقها. ظلٌ مقرف، فهي تعتبر مركز استقطاب السياحة الجنسية مع القاصرين في مراكش، والفضاء الذي على السياح الأجانب الراغبين في الجنس الرخيص مع الأطفال زيارته. «في مراكش يمكن الحصول على كل شيء، وفيها يتم الحصول على كل شيء»، يقول المعلق على الربورتاج، الذي وثّق بالصوت والصورة، مسلحا بكاميرا خفية، حوارا مع «قوادة» ترتدي جلبابا وتضع نقابا على وجهها، قد تكون واحدة من العرافات اللواتي تعج بهن الساحة. يسألها الصحفي المتخفي في صورة سائح يبحث عن أجساد مغربية طرية ويود ممارسة الجنس مع أطفال قاصرين: كم أعمارهم؟ ترد عليه القوادة بلغة إسبانية: «تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عاما، وقد تقل عن ذلك إلى 10 سنوات».

وبعد أن يعيد المعلق التذكير بسلاح الكاميرا الخفية الذي اعتمده الصحفيون الإسبان في هذا الربورتاج الصادم، يرجع مرة أخرى إلى حوار القوادة والسائح، الذي يسألها: هل تتحدث الضحية اللغة الإسبانية؟ تجيبه بالنفي، قبل أن تضرب له موعدا على الساعة الخامسة عصرا. يطلب منها أن تحدد بدقة عمر «الفريسة»، فتؤكد له بأنها لا تتجاوز 11 عاما من العمر، ثم يطرح عليها سؤالا آخر: ألن تفتعل أمها أية مشكلة؟ «لا لا.. هي تريد المال فحسب» تقول القوادة المغربية، ثم يطرح السائح مزيدا من الأسئلة المستفزة: وماذا إن علم والدها؟ فترد عليه وسيطة الهوى بلغة الواثقة من نفسها: «ليس لديها أب..لقد توفي». وبعد أن يطمئن السائح/الصحفي إلى أن الأجواء ملائمة وليس ثمة ما يعكرها أو يفتعل المشكلات، يطرح عليها سؤالا ينهي حالة التردد ويعطي انطلاقة العد العكسي لموعد اللقاء الحميمي المرتقب مع الضحية القاصر، يسألها مرة أخرى: هل ستذهبين لإحضارها من المنزل؟ ترد: نعم سأذهب لأحضرها.


بانكوك إفريقيا

ساحة جامع الفنا، التي يصفها المعلق بـ»منبع البغاء مع الأطفال المغاربة» وبـ»الفضاء الغامض الذي تتزاحم فيه القوادة، وحيث يقوم السياح الغربيون بلا حياء باستغلال أوضاع أطفال بؤساء وأحيانا مدمنين على المخدرات، وأيضا التلاميذ في المؤسسات التعليمية المحلية. «الشيء الأكيد هو أنهم يفعلون كل ما يطلبه منهم السائح الغربي مقابل المال» يقول المعلق، قبل أن يتم بث مشهد مصور بكاميرا خفية لحوار مع طفل قاصر، يسأله الصحفي باللغة الفرنسية: هل تعمل هنا كل يوم؟ نعم يقول الطفل، ثم يسأله: كيف ذلك؟ ألا تذهب إلى المدرسة؟ يرد عليه عامل الجنس القاصر: «بلى..خلال النهار، أنظر هذه حقيبتي المدرسية. أنهي حصتي الدراسية وبعدها ألتحق بالساحة». وبعد أن تعرّف السائح على ضحيته، سرعان ما انتقل إلى طرح أسئلة أكثر حميمية. «هل تمارس الجنس مع الإناث أم مع الذكور؟». ردُ الطفل المغربي كان صادما: «مع الذكور والإناث..أمارس الجنس مع الجميع»، ثم يطلب منه السائح أن يحدد الثمن، فيرد عليه بوداعة طفل بريء: «أنت من يحدد ذلك».

بينما تلقي الشمس الغاربة بآخر أشعتها على مدينة مراكش، وعلى صوت أذان صلاة المغرب، يستمر المعلق في سرد حقائق مثيرة: «مراكش في الطريق لأن تصبح بانكوك إفريقيا»، ثم سرعان ما ترتفع النبرة ويصير التعليق أكثر استفزازا، ليس فحسب للمشاعر الوطنية، بل وللمشاعر الدينية أيضا. «المدينة تُنعت أيضا بمكة سياحة الجنس مع الأطفال» يقول المعلق، ويستشهد بالناشط الحقوقي الهولندي و»ستان ميوستن»، يشغل مديرا لمكتب الدفاع عن حقوق الأطفال، والذي يعتبر بأن المغرب بلد فيه كل المزايا التي تجذب السياح الباحثين عن المتعة الجنسية مع القاصرين. «المثير في الاهتمام في الحديث عن السياحة الجنسية مع الأطفال في أي بلد هو ضرورة توفر بعض العوامل المشجعة عليها، ومنها وجود هوة بين الأغنياء والفقراء، وكذا توفر عوامل أخرى تجذب السياح، لأنه لا توجد سياحة جنسية مستقلة عن السياحة العادية، كما يجب توفر شيء آخر متعلق بانعدام تنظيم الشرطة وأجهزة الدولة. حقوق الطفل يجب أن تكون غير محترمة وبلا أهمية تذكر.. إن جمعت هذه العوامل كلها، فيمكنك أن تجد بلدانا خصبة لهذه الظاهرة» يقول ميوستن، ويضيف: «يبدو بأن مراكش تتوفر فيها كل هذه العوامل..ثمة باحثون عن ممارسة الجنس مع الأطفال يسافرون خصيصا للمدينة من أجل هذا الغرض».


«المناديل الورقية»

واحد من هؤلاء ويُدعى «خوسيه» وهو سائح قدم إلى مراكش من مدينة مالقة الإسبانبة، يسافر كل شهر إلى المغرب ليمارس الجنس مع الأطفال. يدلي خوسيه للطاقم الصحفي الإسباني بتصريح ينمّ عن سادية وعنصرية مقيتة، يقول السائح الإسباني: «يجب أن تستخدم الأطفال المغاربة كما تريد، ثم تلقي بهم بعد ذلك..ينبغي ألا تتردد في القيام بذلك..كما تفعل بالمناشف (المناديل) الورقية تستعملها، وتلقي بها. سيبكون ويحاولون إثارة شفقتك..لا تكترث بكل ذلك..إنهم كاذبون ولصوص ومع ذلك، فإنهم يجيدون ممارسة الجنس..هذه حقيقة، هم الأفضل على الإطلاق في ممارسة الجنس».

الناشط الحقوقي الهولندي «ستان ميوستن»، يعلق على تصريحات السائح الإسباني خوسيه، بأنها انتهاكات خطيرة لحقوق الأطفال. «إنها طريقة أنانية في التعامل مع الآخر تُذّكر بأيام الاستعمار، لأنها تعطي للأغنياء الحق في شراء كل شيء في محيط فقير. إنه استغلال مقيت ومرفوض أخلاقيا»، يقول ميوستن.

فضائح البيـدوفيـليـا بالمـدينـة الحمراءفضيحة جنسية فجرتها شكاية تقدم بها مالك فندق بمراكش، جاء فيها أنه كانت تربطه عقدة تسيير مع شركة عينت الفرنسي باتريك دونيس فينيت مديرا عاما للفندق ابتداءً من سنة 2010، ووضعت رهن إشارته فيلا بداخل الفندق من أجل السكن. غير أنه وبمجرد توصله برسالة فسخ العقد، شرع في إجراء افتحاص مالي، واستفسار المستخدمين حول وضعية الفندق، قبل أن يفاجأ بمجموعة من الشهود يؤكدون له بأن المدير كان يقوم باعتداءات جنسية على أطفال بداخل الفيلا، ويستعمل سيارة الفندق وكذا الخط الخاص به على الشبكة العنكبوتية لاستدراجهم والتغرير بهم، حيث كان يمتلك موقعا على الإنترنت ويلقب نفسه بـ«لويس 14».

ولقد وضع المشتكي بين أيدي رجال الدرك الملكي الحاسوب المحمول للفرنسي الذي تركه قبل أن يغادر المغرب، حيث عاينوا العديد من الصور وأحالهم المشتكي على صورتين للمشتكى به، يوجد في واحدة في وضعية تقبيل، بينما يوجد واقفا في أخرى. كما أحالهم على ملف للبريد الإلكتروني الخاص بالظنين، ويضم مجموعة من العناوين والمواقع الإباحية، قبل أن تجري مصلحة الشرطة القضائية والإدارية للدرك الملكي بالرباط خبرة أفادت بأن الحاسوب يحتوي على 15526 صورة، بعضها صور عائلية والأخرى إباحية، كما يتضمن 32 فيديوها أغلبها إباحي.


وزير فرنسي يُقيم حفلة جنس جماعي بمراكش

نشرت «لوفيغارو ماكازين»، بتاريخ الثامن والعشرين من شهر ماي من سنة 2011، خبرا عن ضبط وزير فرنسي سابق متلبسا، وبعض أصدقائه، في حفلة جنس جماعي صحبة أطفال قاصرين بمراكش. وورد في تفاصيل الخبر أن فرقة من الشرطة المغربية، وبينما كانت تقوم بدورية أمنية روتينية بحي النخيل الراقي بمراكش، قامت باقتحام إحدى الفيلات التي كان يُقام بها «حفل خاص»، يتم فيها الاستغلال الجنسي لأطفال مغاربة قاصرين. وبعد أن قامت باعتقال الأشخاص البالغين المتلبسين بالشذوذ الجنسي مع قاصرين، احتجت إحدى الشخصيات بقوة على اعتقالها. وبعد التأكد من هوية هذه الشخصية داخل مفوضية الشركة، تبين أن الأمر يتعلق بوزير فرنسي سابق.

تم إبلاغ القنصل الفرنسي بالمدينة، الذي سرعان ما أبلغ بدوره السفارة الفرنسية بالرباط، ليتم احتواء القضية بشكل سريع، ويطلق سراح «سعادته»، في الحين، قبل أن يقفل راجعا إلى بلده في أول طائرة متوجهة نحو فرنسا. ولم يتم اتخاذ أي إجراء أو القيام بأية مسطرة قانونية ضد أي شخص في المغرب.

الخبر أكده تصريح أطلقه لوك فيري، الوزير الفرنسي الأسبق في التعليم ما بين سنتي 2002 و2004، خلال استضافته في برنامج «الجريدة الكبرى»، الذي تبثه قناة «كنال بلوس»، حول تورط وزير فرنسي سابق آخر في قضية اغتصاب أطفال قاصرين بمراكش.


مدير دار الأوبرا والآخرون..

ضبطت الأجهزة الأمنية مدير أوبيرا باريس وهو متلبس بعلاقة جنسية شاذة مع قاصر في الفيلا التي كان يملكها بمراكش، وتمت إحالته على قاضي التحقيق الذي قرر تمتيعه بالسراح، دون أن تتخذ في حقه تدابير الوضع تحت المراقبة القضائية كحجز جواز السفر، ما أتاح له مغادرة المغرب أياما قليلة بعد ذلك؛ بينما تم اعتقال شاب كان يتوسط له في جلب الأطفال القاصرين، وتمت إدانته بسنتين سجنا نافذا، فيما توبع المسؤول الفرنسي في حالة سراح، حيث أدانه القضاء المغربي بأربعة أشهر حبسا موقوف التنفيذ.

قضية أخرى أيضا، كانت قد أثارت تنديد المجتمع المدني المحلي، وتتعلق بتورط فرنسي آخر يدعى باردا جون بيرنار إرنست (56 عاما) في التغرير بتلاميذ قاصرين ينتمون إلى مجموعة مدارس آيت فاسكا بإقليم الحوز وإشراكه الكلاب في ممارساته الجنسية الشاذة على الأطفال، مع تصوير هذه المشاهد الجنسية التي تختلط فيها البيدوفيليا بالممارسة الجنسية مع الحيوانات، وكانت عملية التصوير تتم بمساعدة عشيقته المغربية المسماة خديجة. وكانت غرفة الجنح التلبسية أدانت الفرنسي بخمس سنوات نافذة بتهم هتك عرض قاصرين تقل أعمارهم عن 18 عاما بدون عنف، والتغرير بقاصرين والشذوذ.

-----------
فبراير.كوم

ليست هناك تعليقات: