الاثنين، 18 فبراير 2013

تزايد عدد الإرهابيين القادمين من غزة المحاصرة ...

للقتـــال فــي سوريـــا


شباب المهجر -- كشفت مصادر فلسطينية، عن ازدياد عدد الشبان الذين يغادرون قطاع غزة إلى سورية، بهدف الانضمام إلى العصابات الإرهابية، التي تقاتل ضد الشعب و الجيش العربي السوري , تلك العصابات التي تسببت بنزوج ما يقارب من 4 ملايين سوري عن بيته منهم أكثر من ثلاث ملايين داخل سورية و كذلك تسببت بنزوح ما يقارب من 250 الف لاجي فلسطيني جلهم من مخيم اليرموك، علما ان اثنين من الإرهابيين القادميين من غزة قتلا على الاراضي السورية، حسبما ذكر موقع صيحفة "القدس" المحلية الفلسطيني.../...

وأوضحت المصادر بحسب الصحيفة، أن "عدداً محدوداً من الشبان انتقلوا من قطاع غزة إلى سورية، عبر تركيا في العام الأول، للأزمة السورية"، لافتةً إلى ان اثنين من هؤلاء قضيا هناك، وأصيب آخرون خلال القتال في سورية.

وبينت المصادر أن" أعداد المغادرين من القطاع إلى تركيا للتسلل إلى سورية، تزايدت في الآونة الاخيرة، موضحةً أن غالبيتهم من عناصر الجماعات السلفية الجهادية التي لم تشارك بأي قتال ضد الكيان الصهيوني، وان بعضهم الآخر كانوا ينتمون سابقاً لحركة "حماس"، وجناحها العسكري كتائب القسام".

وحسب ذات المصادر، فإن الشهرين الماضيين شهدا ارتفاعا ملحوظا في سفر العديد من الشبان، فيما يبدي آخرون رغبتهم في المغادرة.

وأكد القيادي في الجماعات السلفية الجهادية بغزة، أبو العيناء الأنصاري، انضمام عدد من عناصر الجماعات (السلفية) إلى من وصفهم بـ "المجاهدين في جبهة النصرة" التي قال إنها "تقاتل ضد النظام الإجرامي في سورية" , حسب وصفه, علماً بأن جبهة النصرة تبنت عشرات التفجيرات الإرهابية و السيارات المفخخة و تسببت بمقتل و جرح مئات المدنيين السوريين و العسكريين من كل الملل و الطوائف السورية.

وحول أعداد العناصر المغادرة، قال الأنصاري في تصريح له "إن من بين 20 إلى 30 مجاهداً حسب وصفه هاجروا من قطاع غزة لنصرة إخوانهم المجاهدين"، مبيناً أن غالبيتهم كانوا معتقلين لدى أجهزة أمن الحكومة بغزة.

هذا ويرجع الكاتب الصحفي المصري المختص في شؤون الحركات الإسلامية، الدكتور كمال حبيب، الأسباب التي تدفع شبانا فلسطينيين وعرب من مختلف الدول العربية، للانضمام للمقاتلين في سورية، إلى الشعور بالاضطهاد في بلدانهم وقال: "بالتأكيد الحكومة التابعة لحماس في غزة، من الجهات التي حاربت بقوة التيار السلفي الجهادي، وقتلت واعتقلت اعدادا منهم، وتعرضوا لما يعتبرونه إهانة وظلما واضطهادا، يشكل لهم هاجساً نفسياً بضرورة الهجرة لبلاد أخرى، لما يعتقدون أنه جهاد، ومقاومة ضد أنظمة لا يتوانون في إطلاق أحكام بتكفيرها".

وقضى في السادس والعشرين من تموز الماضي، الشاب الفلسطيني نضال العشي (23 عاماً) من سكان حي التفاح شرق مدينة غزة، خلال اشتباكات دارت في مدينة حلب السورية.

ونقل الموقع عن مصادر "خاصة"، حينها بأن العشي (عنصر في جيش الإسلام) قد "أصيب في صدره أثناء قيادته مجموعة من المقاتلين، الذين هاجموا نقاطا وحواجز عسكرية للجيش العربي السوري .

وكان نضال العشي قد غادر قطاع غزة منذ نحو عام ونصف، بعد ملاحقته لفترة طويلة من قبل أجهزة أمن الحكومة المقالة بغزة، حيث حُكم عليه غيابياً بالسجن سبع سنوات، لاتهامه بالضلوع في تفجير جيب يتبع للصليب الأحمر في بلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة في يناير 2010.

وفي الثامن من كانون الأول الماضي، قضى الشاب الفلسطيني، محمد قنيطة (32 عاماً) من سكان مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، جراء إصابته في اشتباكات وقعت بمدينة معرة النعمان، جنوبي أدلب.

وأشارت مصادر، في حينها أن "قنيطة غادر القطاع منذ ما يزيد عن ثلاثة أشهر، وشارك إلى جانب المقاتلين في سورية في المعارك الدائرة هناك، وانه كان يدرب العشرات منهم" موضحةً أنه قائد ميداني سابق في كتائب القسام الجناح المسلح لحركة "حماس" , و يذكر أن قنيطة قد نعي كشهيد في بعض جوامع غزة التي يديرها شيوخ مقربين من اسماعيل هنية.

ليست هناك تعليقات: