الثلاثاء، 5 فبراير، 2013

كنز من المعلومات بين يدي السلطات السورية ...

بعد قبضها على رياض الأحمد


شباب المهجر -- كنز من المعلومات بين يدي السلطات السورية بعد قبضها على النقيب الفار رياض الأحمد: في مسلسل الاختفاءات التي تتوالى في صفوف ضباط سوريين انشقوا عن الجيش العربي السوري واتخذوا من تركيا مقرا لعملياتهم ضد بلادهم، فقد أختفى أول الضباط المنشقين عن الجيش العربي السوري النقيب (رياض الأحمد) من انطاكية في تركيا.../...

و بحسب صفحة (‏Niçin Suriye) على شبكة التواصل الإجتماعي فقد نقلت أن من يقود العصابات المسلحة في تركيا هو رياض الأحمد خائن و تقوم بالبحث عنه , و بأن هناك معلومات تفيد بأنه كان يعمل لصالح النظام السوري داخل تركيا بين صفوف العصابات, و لاحقاً عاد الى سورية , في حين تشير مصادر لموقع "العهد" بأن مسلحين أتراك سلموا الفار رياض الأحمد للسلطات السورية.

حيث أكد موقع "العهد" الإخباري حسب المعلومات التي حصل عليها بإن “الأحمد اول الضباط السوريين الفارين الى تركيا اختفى صباح يوم الثلاثاء 29 من الشهر الماضي، بعد وصوله الى انطاكية قادما من انقرة في مهمة ميدانية لدعم المجموعات المسلحة التي تعمل في الداخل السوري بأمرة غرفة عمليات تعمل من داخل الأراضي التركية”.

و يضيف موقع العهد أن “النقيب السوري الفار كان على موعد مع تجار ومهربي سلاح الى سوريا في مقبرة قرب إحدى القرى التركية الكردية على الحدود مع سوريا وقد استقل سيارة تاكسي الى المقبرة لكن آثاره فقدت ولم يعد من موعده”.

وتقول مصادر المعارضة السورية الكردية التي تنشط على الحدود ان “رياض الأحمد وقع في قبضة جهاز المخابرات الجوية السورية التي استلمه من مسلحين اتراك موالين للنظام في سوريا وهو قريب ـ من الشيخ السلفي عدنان العرعور ـ وبسبب قدمه في الفرار من الجيش حيث يعتبر اول ضابط سوري فر الى تركيا حتى قبل (حسين الهرموش)، وهو غادر سورية متوجها الى تركيا بعد معركة بانياس عام 2011.

ويحظى الأحمد بثقة كبيرة من قبل الدول الإقليمية الداعمة للجماعات المسلحة في سوريا خصوصا من جهة تركيا وهذا ما جعله على قائمة المطلوبين للدولة السورية وللجيش العربي السوري، ويعتبر القبض عليه وجلبه حيا من تركيا إنجازا مخابراتيا كبيرا لجهاز المخابرات الجوية السورية، كونه كنزا من المعلومات المهمة التي تحتاجها القيادة السورية في الحرب الحالية.

وإثر عمليات الجلب للمعارضين السوريين من تركيا الى سورية قامت السلطات التركية باحتياطات امنية لحماية المنشقين المتواجدين في أنطاكية ، حيث شددت الحراسة على مكان إقامتهم كما انها زادت الاحتياطات الأمنية حولهم دون أن يؤثر هذا على حركة تنقلهم كما ان السلطات الأمنية التركية زادت عمليات المراقبة على أسر الضباط الموجودين في مخيمات اللاجئين في تركيا وحول هذه المخيمات تحسبا لعمليات اخرى قد تقوم بها المخابرات السورية.

ليست هناك تعليقات: