الجمعة، 1 فبراير، 2013

فورين بوليسى: ما تشهده مصر الآن يمثل نهاية الحقبة الناصرية


شباب المهجر (تقرير) اعداد: محمد فوزي -- قالت مجلة فورين بوليسي الأمريكية إن ما تشهده مصر حالياً يمثل نهاية حقبة الناصرية وبدأ لمرحلة جديدة بعد أن شكل الفكر الناصري السياسة المصرية في العقود الستة الماضية. وأضافت المجلة الأمريكية أن مصر تمر حالياً بمرحلة المواجهة المؤلمة مع الحداثة التي يتوقع استمرارها إلى تحديد معالم مصر ما بعد الثورة.../...

وتابعت المجلة الأمريكية تحليلها للأوضاع في مصر بقولها إن انهيار نظام مبارك أيقظ الشعب المصري من نومه، فضلاً عن وجود بقايا لهذا النظام تكشر عن أنيابها وتحاول عرقلة إقامة نظام ديمقراطي في مصر.

كما ذكرت فورين بوليسي أن مصر لن يتغير نظامها السياسي ولن تتطهر من الفساد طالما كفل الدستور المصري الجديد حق الجيش في إدارة شؤونه الخاصة وإدارة مصالحة بعيداً عن المراقبة والمسائلة.

ورآت أن النظام التعليمي والثقافي في مصر يمثل عنصرا في انهيارها البطيء، فعقب ثورة 1952 خضع النظام التعليمي لتوسع له دلالاته، أما اليوم فقد تراجع الإنفاق على النظام التعليمي وأصبح الفصل الواحد من المدارس الابتدائية يشمل أكثر من 60 طالبا وبات التعليم يعتمد على الحفظ دون الفهم، مما يكبت روح الإبداع وحب الاستطلاع.

كذلك شهدت المؤسسات الدينية في مصر تدهورا في الحقبة الناصرية، ولعل أوضح أمثلتها جامعة الأزهر التي كانت مركزا مشهورا للتعليم الديني الإسلامي، مقارنة بحالها اليوم.

وبحلول الذكرى الثانية لثورة 25 يناير، من الصعب أن تجد أزمة مصر للتحديث حلولا في عهد حكومة مرسي، بينما أخفقت المعارضة في بناء منظومة سياسية أو تحديد أجندتها، ورغم اختلافاتها تتسم مختلف القوى السياسية في مصر بتوجه مضلل بأن غالبية التحديات الرئيسية التي تواجه مصر هي المشاكل وسوء الممارسات السطحية البسيطة وليس القضايا الأساسية التي تتعلق بالبنى المحطمة لدولتهم ومجتمعهم.

ليست هناك تعليقات: