السبت، 2 فبراير، 2013

خبراء: «البلاك بلوك» رد فعل على عنف «ميليشيات الإخوان» ..


شباب المهجر (تقرير) من محمد المسعودي --  تـمـامـا كالفيلم الشهير "في فور فانديتا " حيث أثار البطل ذعر النظام فتمت محاربته بكل الوسائل فنزل الشعب مرتديا "ماسك فانديتا" فسقط النظام لانه لم يستطيع القضاء على الفكرة الرمز "كلنا فنديتا"!!.. تلك هى حكاية البلاك بلوك، جماعة لن يستطيع لا نائب عام ولا داخلية ولا نظام ملكي فاشى القضاء عليها.. لانها ببساطة تثير رعب وذعر الأنظمة التي لا تستطيع عزلها عن الشعب عبر اتهامها بالفوضى والاجرام.. حركة آمـن بـهـا قـطـاعات كثيرة وكبيرة مـن الـشـعـب المصري فأرتدوا الأسود مثلهم، وحملوا فكرة مواجهة عنف الجماعة بعنف الشعب دفاعا عن الثورة ممن سرقوا الثورة!!.../...

وفي مصر، فقد حمل عدد من الخبراء والنشطاء، جماعة الإخوان والدولة المسؤولية المباشرة من ظهور مجموعة «البلاك بلوك»، مؤكدين أن ظهور تلك المجموعات هو نتيجة طبيعية لتقاعس مؤسسات الدولة عن أداء دورها فى منع إنشاء التنظيمات الخاصة والمسلحة ومحاسبة المسؤولين عنها، والتى كان أولها تنظيمات جماعة الإخوان و السلفيين. خاصة وأن المجتمع المصري لم يعرف العنف في تاريخه باستثناء عنف الجماعة الذي ضرب مصر والمصريين منذ 86 سنة وكان آخر ارهابهم قتل السادات.

وقال الدكتور سعد الدين إبراهيم، رئيس مجلس أمناء مركز ابن خلدون، خلال ندوة «الخروج عن السلمية.. ثورة جديدة أم فوضى غير محسوبة»، إن ذكرى ثورة 25 يناير هذا العام تحولت إلى سرادق عزاء حيث سادت حالة عامة من الحزن بعد اندلاع أعمال عنف واسعة تزامنت مع النطق بالحكم فى قضية مذبحة ستاد بورسعيد.

وأشار إبراهيم إلى أن نسبة الشباب فى مصر الذين تتراوح أعمارهم بين «15 و 30» تقدر بـ40% تقريبا، وهذه النسبة لن تتكرر مرة أخرى حيث ستستمر فى التناقص تدريجياً، لافتاً إلى أنه لربما تكون المرة الأولى التى يتوافر فيها لمصر كتلة شبابية كبيرة بهذا الحجم وهذا الوعى وهذا «الحرمان»، حيث تعانى هذه الفئة من الحرمان من السلطة والثروة.

وأضاف إبراهيم، أن الثورة التى قام بها الشباب فى مصر أتت بقوى إسلامية اختطفت الثورة ثم اختطفت السلطة ثم الوطن بأكمله، ولذلك يجب تدخل العقلاء ومن بيدهم الأمر لحل الأزمة التى تعصف بالبلاد، حرصاً على عدم انحراف المسار الثورى عن السلمية.

وأوضحت داليا زيادة، المدير التنفيذى لمركز ابن خلدون، أن ظهور «البلاك بلوك» تزامن معه أيضا ظهور حركات إسلامية جديدة تسمى «وايت بلوك» أي (الكتلة البيضاء) تتحرك في الخفاء لمواجهة مجموعات «البلاك بلوك»، وهذه هى أول مرة يظهر للتيار الإسلامى رد فعل تجاه موقف ثورى بعد أن كانوا هم دائما من يبدأ بالفعل والعنف ضد الدولة والمجتمع، مؤكدة أن «البلاك بلوك» نجحوا فى توصيل رسالة للعالم بأنه ليس الإخوان هم فقط القوة المسيطرة، بل هناك الشعب، والشعب أكبر من الجماعة ومن النظام.

------------------------------
شباب المهجر + المصري اليوم

ليست هناك تعليقات: