السبت، 9 فبراير، 2013

مصر: متظاهرون يغلقون مُجمع المصالح الحكومية الرئيسي

وسط القاهرة


شباب المهجر -- أعلن عشرات الآلاف من المتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام المصري بميدان التحرير في وسط القاهرة، مساء الجمعة، إغلاق "مُجمع التحرير" الذي يضم مكاتب الوزارات والهيئات والمؤسسات المدنية والأمنية في البلاد، إلى أجل غير مسمى، احتجاجاً على سوء الأوضاع في البلاد وللمطالبة بإسقاط النظام، معتبرين أنه "لم يعد هناك فرصة لإصلاح نظام جماعة الإخوان المسلمين".../...

ويواصل عشرات الآلاف من المحتجين على حُكم الرئيس المصري محمد مرسي التظاهروا بالقاهرة وعدد من المدن والمحافظات، حيث يتظاهر آلاف بوسط مدينة المنصورة شمال القاهرة، مطالبين بإسقاط النظام.

وقال مصدر محلي بالمنصورة ليونايتد برس إنترناشونال، بوقت سابق، إن المحتجين أقاموا منصة رئيسية بميدان "الثورة" القريب من مبنى محافظة الدقهلية، حيث يتوافد المحتجون ومن بينهم مجموعة من أتباع حركة "الأناركية" الذين ارتدوا الأقنعة المميزة للحركة.

وأضاف أن أحد أتباع "الأناركية" اعتلى المنصة و تلا قََسَماً ردَّده وراءه زملائه باستمرار ثورة 25 يناير التي أسقطت النظام السابق، حتى تحقق أهدافها (عيش – حرية – عدالة اجتماعية – كرامة إنسانية)، وحذَّر أعضاء جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس مرسي من المساس بالمتظاهرين والمحتجين.

ويُشار إلى أن "أناركية" كلمة يونانية قديمة تعني "لا حاكم أو لا سلطة"، وتبلورت الفكرة بظهور الحركات العمّالية الاشتراكية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

إلى ذلك، يواصل آلاف المصريين التظاهر بميدان التحرير وبمحيط قصر الاتحادية (مقر رئاسة الجمهورية بضاحية مصر الجديدة) ويتوالى وصول متظاهرين جُدد في شكل مسيرات للتظاهر مطالبين بإسقاط النظام ورحيل مرسي.

ووصلت إلى محيط قصر الرئاسة مسيرات انطلقت بوقت سابق من أمام مسجد النور، ومن مناطق "القبة الفداوية"، ودوران شبرا بشمال القاهرة، وردّدت هتافات "الشعب يريد إسقاط النظام"، و"وحياة دمك يا شهيد ثورة تاني من جديد"، و"يسقط يسقط حُكم المرشد"، و"يا عريان قول لبديع مصر بلدنا مش للبيع" في إشارة إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع.

وفي غضون ذلك، أبلغت مصادر محلية بعدد من المحافظات يونايتد برس انترناشونال بأن مئات المتظاهرين المحتجين على حُكم الرئيس المصري احتشدوا أمام مساجد وميادين رئيسية للمطالبة بإسقاط النظام.

وانطلقت مسيرة ضخمة من أمام مسجد القائد إبراهيم بمنطقة محطة الرمل في محافظة الإسكندرية الساحلية، ومسيرتان ضمتا مئات المتظاهرين من أمام مسجدي الأنصاري، وأبو بكر الصديق بمدينة شبين الكوم (مركز محافظة المنوفية شمال القاهرة) باتجاه مبنى المحافظة، وقام عدد من المحتجين بإحراق دمية تمثِّل رجل شرطة.

كما انطلقت مسيرات حاشدة من أمام مسجد "قادوس" بمدينة المحلة الكبرى ( بمحافظة الغربية شمال غرب القاهرة) باتجاه ميدان "الشون" الرئيسي بالمدينة، وأخرى من أمام مسجد "السيد البدوي" بمدينة طنطا مركز المحافظة، حيث طالب المشاركون فيها بالقصاص من قتلة الناشط محمد الجندي عضو التيار الشعبي المعارض الذي قضى قبل أيام متأثراً بإصابته خلال صدامات مع عناصر الأمن أمام مقر الرئاسة يوم الجمعة الماضي.

ونظَّمت كذلك مسيرات من أمام مسجدي "مكة" و"الفتح" بمدينة الزقازيق (مركز محافظة الشرقية شمال شرق القاهرة) باتجاه مبنى المحافظة، ومن أمام مجموعة من المساجد أهمها "ناصر" و"التوبة" بمدينة دمنهور (مركز محافظة البحيرة شمال القاهرة) باتجاه ميدان الساعة الرئيسي.

وكانت جموع من المصريين بدأت، منذ صباح اليوم، بالتوافد إلى ميدان التحرير وإلى الميادين الرئيسية بعدد من المحافظات، في بداية تظاهرة حاشدة تحمل شعار "جمعة الرحيل" للمطالبة بإسقاط النظام.

وردَّد المتظاهرون هتافات "الشعب يريد إسقاط النظام"، و"إرحل .. إرحل"، و"وحياة دمك يا شهيد ثورة تاني من جديد".

وكانت مصادر محلية أبلغت يونايتد برس انترناشونال بوقت سابق، أن عشرات من شباب القوى الثورية بدأوا بالتوافد إلى ميدان "الشون" بمدينة المحلة الكبرى ومقابل مديرية الأمن بمدينة طنطا، وإلى ميدان "الممر" في محافظة الإسماعيلية، وبمنطقة الرمل وسط محافظة الإسكندرية.

وتأتي التظاهرة في سياق تظاهر عشرات الآلاف لإحياء الذكرى الثانية لثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالنظام السابق، وفي إطار مطالب شعبية بتحقيق أهداف الثورة في (عيش – حرية – عدالة اجتماعية – كرامة إنسانية).

وتحولت التظاهرات المتواصلة منذ أسبوعين إلى صدامات بين متظاهرين وبين عناصر من الأمن أسفرت عن مقتل 3 متظاهرين وإصابة المئات من الجانبين.

---------
يو بي اي

ليست هناك تعليقات: