السبت، 2 فبراير 2013

دعوات لمحاكمة مرسي على الدماء المسفوكة ...

وبيع مصر لقطر و إسرائيل


شباب المهجر -- حذر عدد من الكتاب والصحفيين المصريين في مقالات نشرتها صحف مصرية أمس من مخطط خارجي رسم لمصر والمنطقة برعاية أمريكية وأدوات اخوانية داخلية سيقود إلى طوفان لن تسلم منه الأوطان والشعوب العربية كافة. وقال رئيس تحرير صحيفة "الفجر" عادل حمودة: "إن ما يجري في مصر أكبر وأخطر وأعمق مما نتصور ولن يتوقف بإجراءات استثنائية أو بحوار غير مدروس بين قوى السلطة ورموز المعارضة أو بتهديدات من رئيس الدولة بما هو أسوأ وأصعب"، مبينا أن ما يحدث جزء من مخطط خارجي رسم للمنطقة كلها برعاية أمريكية منذ عام 2003 لمصر النصيب الأكبر فيه.../...

وحذر حمودة من أن الأحداث ربما بدت بسيطة وعابرة لكنها لن تتوقف عند حدودها وستنفلت وتشتعل وتزيد إلا إذا تم النظر إليها نظرة كلية وتصور وتوقع ما هو قادم منبها إلى مخاطر تقسيم مصر بالقول: "ربما ستصبح مصر أكثر من مصر وشعبها أكثر من شعب ولن يفرق الطوفان القادم بين إخواني وليبرالي وعلماني وسلفي وصوفي وسنكون جميعا في نفس المشفى جرحى وفي نفس المقبرة موتى برعاية رسمية من البيت الأبيض".

كما حذر الكاتب من المؤامرة الكبرى التي دبرت للجيش المصري وسعي الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات إلى تفكيكه مثلما حدث للجيش العراقي وتحويله من تشكيلات مقاتلة إلى وحدات أمنية لفض الشغب في الداخل ولا يكون لها أي دور خارجي محملا الرئيس محمد مرسي المسؤولية عن مقتل المتظاهرين الذين سقطوا في عهده.

من جهته قال الصحفي عصام زكريا في مقال آخر بالصحيفة "لو طبقت الديمقراطية فعلا لكان مرسي أول المتهمين بالخيانة العظمى وأول الاتهامات هي محاولة بيع البلد لأعدائها في الغرب والشرق ومنها أمريكا وإسرائيل وقطر" داعيا إلى محاكمته على الدماء المسفوكة والوعود المهدورة والعهود المنكوث بها وعشرات الجرائم الكبرى التي ارتكبت من قبله وجماعته خلال أشهر حكمه.

بدوره قال الكاتب جلال دويدار في مقال بصحيفة "الأخبار": "إنه ليس من وصف لما تشهده مصر حاليا سوى أن هناك من يسعى إلى تحويلها إلى سورية أخرى لغرض في نفس يعقوب مشيرا إلى أن مصر تئن من القتل ونزيف الدم ومن ممارسات الكارهين والحاقدين الذين لا يعرفون قدرها وحجمها ومكانتها وما يجري هو جزء من مخططات ينفذها الجهلة فاقدو الانتماء لتقسيم العالم العربي وتدميره.

وأضاف الغريب إن الإخوان المسلمين هم الطرف الأساسي في الأحداث المأساوية في مصر و الواقع على الأرض يظهر تحول الأمر إلى التعامل معها باعتبارها غنيمة يجري تمزيقها وتصفية الحسابات معها.

وفي مقال بصحيفة "اليوم السابع" قال نيازي مصطفى: "يعاني وطننا من أسوأ أزمة يمكن أن يتعرض لها وطن في أي وقت على يد جماعة غير شرعية تحكم البلاد وتتحكم في العباد وتسوم الناس سوء العذاب وتكرس للاستبداد والطغيان وتدير الاقتصاد بطريقة تؤدي إلى إفلاس الدولة في ظل عدم وضوح أي رؤية اقتصادية أو برنامج أو سياسات تؤدي إلى مجرد بدايات لعمل اقتصادي حقيقي بناء ومثمر" مستغربا أن تلك الجماعة ومندوبها في "قصر الاستبداد" الاتحادية سابقا يبشرون مع ذلك أن مصر ستصبح خلال سنوات من أهم عشرة اقتصاديات في العالم.

من جهة أخرى، ذكرت وكالة "سي إن إن" الأمريكية، أن ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻲ "أوباما" وجه توبيخا شديد اللهجة لـ "مرسي" في اتصال هاتفي بسبب العنف المستخدم ضد المتظاهرين، والذي من شأنه تأجيج الأوضاع (وإفشال مشروع الشرق الأوسط الجديد الموكل تنفيذه لمصر وتركية وقطر في حال سقط حكم الإخوان في مصر، حسب مت  يؤكد مراقبون).

أما الاتحاد الأوروبي، فقد أعلن وقف مساعداته إلى غاية أن تتوضح الصورة وتستقر الأوضاع في مصر.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: