الثلاثاء، 5 فبراير، 2013

مصر: لن نسمح بإقامة علاقات ثنائية مع ايران ...

على حساب أمن الخليج


شباب المهجر -- بالأمس قال الرئيس الإيراني "احمدي نجاد: "ان اتفقت ايران ومصر على تحرير فلسطين فسوف تتحرر", و ما قاله الرئيس الإيراني ليس جديدا، بل كان أحد إسطوانات محمد مرسي، حيث قال محمد مرسي العياط، و قبل أن يصبح رئيس و ينقلب على ذاته: "إن إنظمام مصر الى التحالف السوري الإيراني سيزيل إسرائيل" , و لكن ما أن وصل الى السلطة بعد اتفاق سري مع الادارة الأمريكية حتى إنقلب على ذاته و أصبح شيمون بيريس صديقه الوفي.../...


و في آخر تطمينات نظام محمد مرسي للكيان الصهيوني , أكد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، عدم السماح بإقامة أي علاقات ثنائية مع أي طرف تكون على حساب أمن الخليج والمنطقة، ما يعني أمن اسرائيل كذلك باعتبارها من دول المنطقة التي وجدت لكي تبقى، وأن إيران عضو في منظمة التعاون الاسلامي، وأن الرئيس أحمدي نجاد، الذي يصل القاهرة اليوم، مدعو لحضور قمتها بشكل طبيعي, و دون أن يفصح صراحة عن من الذي يهدد أمن العرب: الكيان الصهيوني أم إيران , و دون أن يوضح بماذا هددت إيران أمن الخليج..

وأضاف وزير الخارجية المصري، خلال تصريحات صحفية على هامش الاجتماع التحضيري لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي في القاهرة، أن امن منطقة الخليج (في إشارة للأمن الإسرائيلي) هو من أمن مصر، وأن بلاده لن تسمح أبدا بأي مساس بأمن الخليج، قائلا :"اننا لن نسمح لأي علاقات ثنائية مع أي طرف ان تكون علي حساب امن الخليج".

وحول مدى تأثير إيران على البيان الختامي للقمة، فيما يتعلق بالأزمة السورية، أوضح أن البيان الختامي يعبر عن مواقف مبدئية العالم كله متفق عليها، بحسب قوله، وكأن منظمة التعوان الاسلامي تحولت مثل الجامعة العربية لأدات في خدمة السياسة العالمية الأمريكية ولا تصدر قراراتها انطلاقا من مصالح الأمة الاسلامية.

وذكر أن إطالة أمد النزاع والازمة في سورية يساعد في استمرار الدمار والقتل وسفك الدماء والمعاناة واللاجئين، قائلا "إن سورية تدمر الآن بشريا ومادياً وهناك لاجئين ونازحين"، وتساءل، كيف سيتم تعويض الدمار الذى حدث في سورية بعد تدمير المواقع التاريخية فيها، مشيرا الى أن بلاده مهتمة بوحدة سورية وأراضيها ونسيجها الاجتماعي، وفق قوله، لكنه لم يشر ولم يدن من يجند ويدعم الارهابيين الذين يدمرون سورية ويقتلون شعبها.

وجدد رفض بلاده للحل العسكري، مشيرا الى أن الحل السياسي يضمن انتقالا منظما ومحكوما لسورية الجديدة، واعتبر أن رغبة الشعب السوري في الحرية والكرامة والديمقراطية لن يستطيع أن يمنعها أحد، وعلى الجميع أن ينظر للدول المجاورة، وفق قوله متجاهلا ما ما يقع في بلاده نتيجة تحالف الاخوان مع أمريكا واسرائيل على حساب الشعب المصري وقضية الأمة الأولى فلسطين.

ويبدو أن خطاب وزير الخارجية المصري موجه بالأساس لطمأنة مشيخات الخليج التي تعتبر ايران عدوا واسرائيل صديق، هذا في الوقت الذي لا تتثق فيه هذه الأنظمة بنظام الإخوان وتعتبرهم متآمرون على أمنها واستقراراها.. وبذلك قد يربح الاخوان ود أمريكا من خلال هذه السياسات الانتهازية، لكنهم بالتأكيد يخسرون دعم الشعب المصري ودول المقاومة والممانعة في المنطقة وقطعا لا يكسبون ود وثقة مشيخات الخليج.. ويكررون بالتالي نفس أخطاء نظام المخلوع الذي وصل إلى حائط مسدود.

-------------------------------------
وكالات + جهينة نيوز + شباب المهجر

ليست هناك تعليقات: