السبت، 9 فبراير، 2013

في صلب اغتيال الأوطان و المواطنة ..


شباب المهجر (وجهة نظر) بقلم: * فاطمة الدهماني -- في صلب اغتيال الأوطان وتصفية المواطنة....المعركة بين من مع الديمقراطية ومن مع الاستبداد بكافة ألوانه. 

عندما تصدى الحزب الاشتراكي الموحد بقوة لأسلمة الحراك الشعبي، الذي قادته حركة 20 فبراير، مؤكدا على ضمان استقلالية الحركة اتهمه تجار الاسلام السياسي وبعض اليساريين بكل الاتهامات.../...


ما يجري، في تونس ومصر وسوريا من انطلاق عصابات الموت، المرتزقة باسم الدين، لاغتيال الأوطان و تصفية المواطنة، يستدعي فتح النقاش الحقيقي من أجل بناء جبهة الديمقراطية للدفاع عن مشروع الانسان الحر، المبدع، المتسامح.

قال الديمقراطيون إن الديمقراطية في المغرب، التي نناضل من أجلها، تواجه خطرين: الخطر المخزني و الخطر الديني الأصولي. ييد أن المفاجئ أن بعض من القوى التقدمية توهمت أن اللحظة تقتضي التحالف مع الاسلام السياسي ضد المخزن.

إن عصابات الموت من المرتزقة باسم الدين لا وطن لهم، فهم مستعدون، بعد التوجيه الأمريكي- القطري، للقتال ونشر الرعب في العالم في إطار لعبة نيو استعمارية قائمة على تنفيس أزمة الرأسمال العالمي بخلق بؤر للثوثر = اقتصاد الحرب.

إن هؤلاء الذين سرقوا الله، وبتعبير أدق اغتصبوا منصب الناطق الرسمي باسم الله، همهم الوحيد هو البحث عن الجنة بقتل الانسانية... إن الله، العادل و الجميل، يدعو الى السلم و التسامح.

لذلك فالمعركة، الآن، هي:

- تحرير الدين من عصابات تجار الدم باسم الدين، وجعله شأنا خاصا ترعى فيه الدولة حق العقيدة؛

- النضال من أجل تعليم ديمقراطي حداثي مؤمن بالقيم الانسانية؛

- استصدار قوانين تجرم التحريض الديني أو الكراهية و الفتاوي السائبة؛

- معاقبة، في إطار القانون، تجار الفتاوي الدموية و الفتنة الاجتماعية.

الرحمة على شهداء أوطان الحرية.

   -----------------------
   دكنورة في البيولوجيا


ليست هناك تعليقات: