السبت، 16 فبراير، 2013

الإسكندرية تثور ضد حكم المرشد

الآلاف خرجوا فى مظاهرات

 مناهضة لحكم الإخوان


شباب المهجر -- شهد محيط قسمى باب شرقى وسيدى جابر، بمحافظة الإسكندرية، مساء أمس، اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين المشاركين فى «مليونية الثبات»، التى انطلقت عقب صلاة الجمعة من مسجد القائد إبراهيم. بدأت الاشتباكات برشق عدد من المتظاهرين قوات تأمين القسمين بالحجارة، فيما ردت الشرطة بقنابل الغاز المسيل للدموع، ما دفع المتظاهرين إلى الانسحاب إلى ميدان سيدى جابر.../...

وشهدت المسيرة، التى انطلقت من القائد إبراهيم، بمشاركة الآلاف من مختلف القوى السياسية، خلافاً بين المشاركين على وجهتها، وبعد مفاوضات اتجه عدد منهم إلى غرب الإسكندرية، بينما اتجه نحو ألف متظاهر نحو قسم باب شرقى، ومزقوا لافتات الشرطة، وقذفوا القسم بالحجارة، ثم توجهوا إلى قسم سيدى جابر وهاجموه وسط هتافات منددة بوزارة الداخلية.

وغابت الجماعة الإسلامية عن المشهد رغم دعواتها لمليونية «نبذ العنف» أمام مسجد القائد إبراهيم، وظهر منها حوالى 10 - 15 فردا، قام أحدهم برفع لافتة كتب عليها: «لا للعنف الموجه وإراقة الدماء»، وبمجرد رفعها قام عدد من النشطاء والحقوقيين من مليونية الثبات بمحاولة الاعتداء عليه، وكادوا أن يفتكوا به لو لا تدخل بعض الحكماء وحمايته.

ورفضوا بعد ذلك استمرار هؤلاء التابعين للجماعة فى محيط المسجد فدخلوا على الفور إلى داخل المسجد وانصرفت المسيرة فى طريقها إلى غرب الإسكندرية.

وردد المتظاهرون هتافات: «يلى بتسأل ع الجديد.. كل يوم بيموت شهيد»، و«يسقط يسقط حكم المرشد» ، و«يسقط الإخوان» و«باطل.. حكم الإخوان .. باطل.. مجلس الشورى باطل.. محمد مرسى»، ورفعوا لافتات سوداء كتب عليها: «اليأس خيانة»، و«القصاص أو الدم ده حق إخواتنا»، وصورا لجمال عبد الناصر وبعض الأقوال له عن جماعة الإخوان.

وارتفعت رايات «الاشتراكيون الثوريون» الحمراء، وظهر وسط المتظاهرين أعداد كبيرة ترتدى الملابس السوداء أشبه بالبلاك بلوك، دون ارتداء غطاء للوجه.

وغاب الشيخ المحلاوى للأسبوع الخامس على التوالى، عن منبر مسجد القائد إبراهيم، وألقى الخطبة بدلاً منه الشيخ عبدالحميد نصار، الذى آثر الابتعاد عن التحدث فى السياسة، إلا أنه فى نهاية الخطبة تحدث عن الحاكم والحكومة ودورهما فى تشريع العقوبات، بمنع إراقة الدماء.

وحضر إلى محيط المسجد عقب الصلاة عدد كبير من أهالى المتهمين فى أحداث سيدى جابر التى شهدتها الإسكندرية الجمعة الماضية، ومنهم والدة سجين يدعى «محمد جمعة محمد جمعة» 30 سنة، قالت والدته إنه كان نزيل لنفس الزنزانة التى كان محبوساً بها، حسن شعبان الذى توفى بنوبة سكر أمس الأول.

وأضافت والدة جمعة، أن نجلها أيضا يعانى من السكر مثل شعبان، ولذلك وضعوهما فى زنزانة واحدة، وأنها تخشى من أن يلاقى نجلها نفس المصير.

------------------------
وكالات + المصري اليوم

ليست هناك تعليقات: