الأربعاء، 6 فبراير، 2013

ليفني المتخصصة بمضاجعه المسؤولين العرب ...

ستعود لخارجية الإحتلال


شباب المهجر -- مع استمرار جهود رئيس وزراء الكيان الصهيوني المكلف "بنيامين نتنياهو" في وضع حجر الأساس لتشكيل الحكومة المقبلة والسعي لإشراك أكبر عدد ممكن من الأحزاب الإسرائيلية في الحكومة، كشفت صحيفة هآرتس في عددها الصادر اليوم الأربعاء النقاب عن أن نتنياهو يتجه لمنح ليفني حقيبة وزارة الخارجية, و هي التي إعترفت بأنها ضاجعت مسؤولين عرب مقابل مكاسب سياسية يعتقد بأنهم حمد آل ثاني و وزير خارجيته و هم الأكثر تقرباً منها.../...

ونقلت الصحيفة عن أحد كبار المسئولين في حزب الليكود تأكيده بأن نتنياهو ينظر في تعيين رئيس حزب "الحركة" كوزيرة مسئولة عن دفع عملية السلام مع الجانب الفلسطيني وهذا لن يكون إلا من خلال وزارة الخارجية.

ووفقاً لتصريحات المسئول في الليكود فإن نتنياهو قد وضع أمام نصب عينيه احتمالية أن تصدر المحكمة العليا حكماً قضائياً على وزير الخارجية السابق "أفيغدور ليبرمان" لتورطه في قضايا فساد مالي، والذي سيمنع بموجبه ليبرمان الدخول في الحكومة المقبلة.

وبهذا لن يكون أمام نتنياهو بحسب المسئول في الليكود إلا تعيين "تسيبي ليفني" لحقيبة الخارجية من أجل إدارة ملف الصراع مع الفلسطينيين والعودة إلى الجلوس على طاولة المفاوضات ودفع عجلة السلام إلى الأمام في ظل التوترات الأمنية التي تقلق "إسرائيل" في الضفة الغربية.

وبحسب المسئول فإنه يرى تعيين ليفني لحقيبة الخارجية خطوة إلى الأمام وذلك لأنها بنظره ستقوم بتغيير صورة حكومة نتنياهو في أعين العالم الرافض لسياسة أفيغدور ليبرمان التي وصفها "بالسوداء"، في حين ستعمل ليفني بنهج متزن نوعاً ما، على تعبيره.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: