السبت، 9 فبراير، 2013

معارضون بحرينيون يلتقون بوغدانوف ...

ويؤكدون تأييدهم للحوار مع السلطة


شباب المهجر -- التقى وفد من المعارضة البحرينية الجمعة، نائب وزير الخارجية الروسي والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، ميخائيل بوغدانوف، وتم استعراض تطورات الوضع في البحرين، وقد أكد الوفد تأييده للحوار الذي دعا إليه ملك البحرين مؤخراً.../...

ونقلت وسائل إعلام روسية عن أحد أعضاء الوفد (لم تسمّه)، قوله للصحافيين إنهم ناقشوا مع بوغدانوف حوادث البحرين وموضوعات تتعلق بالحوار بين المعارضة والحكومة ودور روسيا.

وأعرب أعضاء الوفد عن تطلعهم إلى دور إيجابي وفعال لروسيا في البحرين، متهمين الإدارة الأمريكية بمنع إيصال قضية البحرين إلى المحكمة الدولية.

واتهم الوفد الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي بلعب دور سلبي في البحرين.

وبشأن الحوار المقرر أن يبدأ بين السلطة والمعارضة الأحد المقبل، أكد الوفد تأييده للحوار "ولكن ضمن أجندة محددة"، مؤكداً على التعاون للخروج من الأزمة.

واتهم الوفد النظام البحريني بأنه "يتعاطى بطريقة وحشية مع المتظاهرين"، والسعودية بالتدخّل في البحرين، نافياً في الوقت نفسه أي تدخّل إيراني.

وأشار إلى أن المعارضين يعانون "القمع والاستبداد" لأنهم يطالبون بالحرية والديمقراطية، مبيناً في نفس الوقت أن هناك تغييباً لمطالب المعارضة في وسائل الإعلام المحلية.

وشدد على وجود عدد كبير من المعتقلين في سجون السلطة (البحرينية) وتتم محاكمتهم لأنهم "ينتمون إلى مذهب معين"، وأن هناك محاولات لتغيير "البنية الديموغرافية" في البحرين.

وقال عضو آخر في الوفد "توجهنا وطني وتمثل قضية شعب البحرين بكافة أطيافه.. والسلطة تحاول فرض نتائج الحوار ونحن نحافظ على سلمية تحركاتنا".

ولفت إلى أن "المجتمع الدولي الزم السلطات البحرينية بتنفيذ 145 توصية معظمها تتعلق بحقوق الإنسان"، في إشارة إلى تقرير لجنة تقصي الحقائق أو ما تعرف بلجنة بسيوني، ولكن السلطة لم تلتزم بما جاء في تقرير لجنة تقصي الحقائق.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية، الكسندر لوكاشيفتش، من جهته، إن كلا من حكومة البحرين وقوى المعارضة أبدى في الفترة الأخيرة الإستعداد لملاقاة الآخر.

وأضاف أن الطرف الروسي سيواصل الإتصالات مع حكومة البحرين وممثلين عن المعارضة ليناشدهم حل المشاكل عبر الحوار.

وكان ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، دعا في 23 من كانون الثاني/ يناير الماضي الجمعيات السياسية إلى جولة جديدة من الحوار الوطني، ورحبت 6 جمعيات رئيسية في المعارضة على رأسها جمعية الوفاق بالدعوة.

وأعلنت الحكومة البحرينية، أن جلسات الحوار ستبدأ يوم الأحد المقبل في 10 فبراير/ شباط الجاري.

وكانت جلسات الحوار الوطني جرت في البحرين في تموز/ يوليو 2011 بعد الاحتجاجات التي بدأت بالمملكة في شباط/ فبراير من ذلك العام والتي قمعتها السلطة، غير أن المعارضة قاطعتها بعد أن اعتبرتها غير جدية وإصرارها على أن تعرض النتائج على الإستفتاء الشعبي.

---------
يو بي اي 

ليست هناك تعليقات: