الجمعة، 15 فبراير، 2013

المغرب: حصيلة تشريعية ضعيفة لحكومة تقول ما لا تفعل ...


شباب المهجر -- يجمع المراقبون على أن دورة البرلمان بغرفتيه النواب والمستشارين المختتمة أول امس الثلاثاء أشغالها الخريفية من السنة التشريعية الثانية لحكومة المهرج بنكيران وعصابته، قد سجلت حصيلة تشريعية ضعيفة جدا، تكاد لا تذكر، من حيت الاداء التشريعي والقانوني الموازي لسلة الاصلاحات التي تعهدت الحكومة القيام بها دون أن توفي بذلك لأسباب لها علاقة بطبيعة المخزن العميق الذي يستغل الحكومة المحكومة كواجهة لإخفاء خيباته والبقاء بعيدا عن النقد واتلمسائلة.../...

وكان يفترض من باب أضعف الايمان أن تقوم الحكومة التي أتت بعد "الدستور الممنوح" بتنزيل مقتضياته من خلال ترسانة قانونية ضخمة تواكب الاصلاحات المنتظرة.. خاصة وأن العديد من المؤسسات والقطاعات لا تزال تشتغل على اساس القوانين القديمة المتعلقة بالدستور البائد، سواء في الشأن السياسي أو الاقتصادي أو الحقوقي أو غيره من الشؤون التي تهم المواطن المغربي وتلبي تطلعاته في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية الموعودة.

ففي تقديمه لحصيلة العمل التشريعي، وصف عبد اللطيف وهبي رئيس فريق الاصالة والمعاصرة بمجلس النواب في تصريح لوسائل الاعلام الحصيلة التشريعية بالمجلس ب"الهزيلة والمنتكسة" حيث قال أن كل ما سمعناه خلال هذه الدورة هو لغة "العفاريت والتماسيح والضفادع.. والبعوض حتى هي دخلت البرلمان"، كما إقترح وهبي لغة أخرى للإشتغال على القوانين، من اجل تجاوز هيمنة القانون المالي على باقي القوانين.

ومن جهة أخرى فسر عبد الله بوانو رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، ضعف الاداء التشريعي بالبرلمان،  بهيمنة واستحواذ قانون المالية على كل القوانين، وعلى عمل اللجان الدائمة خلال هذه الدورة، الا أنه إعتبر ما تم إنجازه مهم خلال هاته المرحلة من تشريعات وقوانين تنظيمية خلال السنة الأولى من عمر الحكومة، وفق قوله.

ليست هناك تعليقات: