السبت، 9 فبراير، 2013

هل تقاتل البوليساريو في صفوف الجهاديين في مالي؟ ...


شباب المهجر -- ذكرت مصادر لوكالة الانباء الفرنسية أن المئات من الاسلاميين القادمين  مخيمات تندوف توجهوا الى شمال مالي للقتال الى جانب "المجموعات الجهادية" في مالي. وأكد وزير الخارجية المالي" تيمان كوليبالي" وجود مقاتلين من "جبهة البوليساريو" في صفوف الجهاديين الذين يقاتلون قوات فرنسية ومالية في شمال البلاد.../...

 من جهة أخرى قدرت أعداد المقاتلين الاسلاميين في مالي ما بين 5.500 إلى  7.000 عنصر. وقد انضم اليهم شبان من مخيمات تندوف الصحراوية الخاضعة لسلطة البوليساريو في جنوب الجزائر، بحسب موقع "أطلس إنفو" الفرنسي.

غير أن محمد عبد العزيز رئيس ما يسمى بالجمهورية الصحراوية أنكر هذه المعلومة، كما أن السلطات الرسمية الفرنسية قالت ان "لا علم لها" بهذه التحركات التي تتحدث عنها وسائل إعلام.

وقال معد التقرير "علاية العلاني"، وهو أكاديمي وباحث تونسي، ان حركة التوحيد والجهاد التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ضمت الى صفوفها ما لا يقل عن 300 من المقاتلين الاعضاء في بوليساريو، حسب قوله.

وخلص الى نفس النتيجة ايضا الباحث الاميركي "يوناه ألكسندر" الذي يترأس مركز الدراسات الدولية لمكافحة الارهاب في واشنطن، الذي قال ان انضمام العشرات من البوليساريو الى حركة اتوحيد والجهاد في شمال مالي ما هو الا "محصلة طبيعية ومنطقية" للفكر الراديكالي الذي تتبناه الحركتان، وجاء كذلك نتيجة لتفاقم الاوضاع في مخيمات تندوف، "حيث يعيش الناس رغما عنهم تحت سيطرة الميليشيات الانفصالية".

من جهته، اشاد الوزير المالي بجهود المعرب ودوره في معالجة الازمة في مالي، بما في ذلك "التعاون الإغاثي والدبلوماسي والعسكري"، مذكرا بأن قرار مجلس الامن الدولي رقم 2085 الذي سمح لمالي باستعادة وحدة اراضيها كان قد اتخذ في ظل رئاسة المغرب للمجلس. وتابع قائلا: "كان المغرب ولا يزال يساند مالي ووحدة اراضيها. ونحن نعتمد الى حد كبير على دعم المغرب لنا وتعاونه معنا لتحجيم التهديد الارهابي".

وقال ايضا ان "المغرب الشقيق الذي تربطنا به علاقات تاريخية، كان اول دولة ترسل الينا معونات انسانية. وقد تلقينا من سلطات الرباط العديد من الشحنات الاغاثية"، مؤكدا على ان "الوضع الصعب جدا الذي نعيشه لم يغير من تعاون المغرب معنا".

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: