الثلاثاء، 19 فبراير، 2013

العراق: الخطابات الطائفية وفرت الغطاء للعمليات الارهابية


شباب المهجر -- أكد النائب العراقي عن دولة القانون "علي شلاه" أن تنظيم القاعدة هو وراء الاعتداءات الاخيرة في بغداد، مشيرا في الوقت ذاته الى "وجود جهات سياسية وفرت غطاءا بتصريحاتها الطائفية لمثل هذه العمليات الدموية".../...

وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أمس الاثنين أوضح شلاه "ان التفجيرات الاخيرة ركزت على بغداد، وجاء هذا التركيز بسبب التصريحات الاخيرة لبعض الجهات التي دعت الى الزحف الى بغداد، مشيرا الى التصريحات الاخيرة لرئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، التي وصفها بـ"المتشنجة" واعطت بعدا طائفيا.

وأضاف شلاه: "أن هذه العملية بحاجة الى دراسة بالمفهوم الاقليمي لانها مرتبطة بالوضع في سوريا وكل التغييرات التي تشهدها المنطقة".

وإنتقد عضو البرلمان العراقي المسؤولين في المحافظات الغربية وعدد من النواب الذين يطالبون باطلاق سراح الكثير من المعتقلين المتهمين بعمليات ارهابية كبيرة، في خطوة وصفها بـ"تبيض السجون"، مشيرا إلى أنه "عند حصول الخروقات الامنية تتعالى نفس الاصوات التي طالبت بالافراج عن الارهابيين ضد الحكومة".

وأكد علي شلاه ان العراق اليوم يعيش عملية سياسية بالغة التعقيد، متهما ما وصفه بالجزء المتشدد من القائمة العراقية وأسامة النجيفي ورافع العيساوي والحزب الإسلامي، بالمسؤولية عن تسيير المظاهرات التي شهدتها المحافظات الغربية، وأضاف "أنهم هم الذين دفعوا رجال الدين الى واجهة المنصة واطلاق التصريحات الطائفية"، داعيا النجيفي والعيساوي والحزب الاسلامي الى الكفاف عن بث الفتنة في العراق والتصعيد في المشهد العراقي.

هذا وأكد شلاه "أن جميع الجهات المشاركة في العملية السياسية العراقية تريد أن يكون العراق متماسكا وقويا، لكن الاختلاف في المفاهيم هو الذي يحول دون تحقيق ذلك، وان هناك اطرافا سياسية تقف عائقا امام مشاريع خدمية للمواطن العراقية بسبب رؤياها الشخصية".

ليست هناك تعليقات: