الثلاثاء، 5 فبراير، 2013

موسكو: لا يمكن تخطي النزاع المسلح في ليبيا ...

إلا من خلال الحوار الشامل


شباب المهجر -- أكدت وزارة الخارجية الروسية على ثقة موسكو التامة بأنه لا يمكن تخطي آثار النزاع المسلح الذي شهدته ليبيا إلا من خلال الحوار الشامل في هذا البلد مشيرة إلى أن مجلس الأمن الدولي بحث بتاريخ الـ29 من الشهر الماضي الأوضاع في ليبيا ودعا على خلفية ذلك السلطات الليبية إلى اتخاذ الإجراءات الأكثر فعالية لترتيب التعاون الإقليمي في المجال الأمني.../...

وقالت الخارجية الروسية في بيان بهذا الصدد "أعرب أعضاء المجلس وبالإجماع عن قلقهم حيال الأوضاع الأمنية في ليبيا وخاصة في المناطق الشرقية منها وأشير خلال هذه المشاورات إلى أنه ورغم الجهود التي تبذلها السلطات الليبية يتم وبشكل أسبوعي تقريبا تسجيل حدوث الاعتداءات المسلحة التي تستهدف أقسام الشرطة والمقار الأمنية والشخصيات الرسمية والدبلوماسيين الأجانب ناهيك عن النزاعات المسلحة التي تنشب بين القبائل والتشكيلات المناطقية".

وأضاف البيان: "إن الأوضاع المتعلقة بحقوق الإنسان في ليبيا تواصل إثارة أقصى درجات القلق وخاصة ما يسجل من انتهاكات لحقوق الإنسان في السجون الليبية حيث لا يزال بضعة آلاف من المعتقلين قابعين في السجون دون محاكمة" مشيرة إلى أن المشاورات في مجلس الأمن أكدت على رفض مثل هذه الأوضاع.

وأوضح البيان أنه تم خلال بحث الملف الليبي في مجلس الأمن الدولي "التشديد على أهمية العمل على إعادة الحياة الطبيعية إلى ليبيا ضمن إطار الحوار الشامل القائم على احترام كافة شرائح المجتمع الليبي ما يساعد على تحقيق التطبيع النهائي للأوضاع السياسية الداخلية وخلق الظروف الملائمة لتحقيق التنمية المستدامة لليبيا الديمقراطية والمستقرة والمزدهرة" لافتا إلى العامل الخطير المتمثل في غياب الرقابة عن الحدود الليبية التي لا تزال تعبرها الأسلحة المهربة والمسلحون ما يهدد بتوسيع رقعة عدم الاستقرار.

من جهة ثانية أكدت الخارجية الروسية على استعداد موسكو "لتقديم الدعم الممكن للسلطات الليبية لمساعدتها على تنفيذ المهام الملقاة على عاتقها ولتطوير التعاون الاقتصادي وغيره بين البلدين".

ليست هناك تعليقات: