الاثنين، 4 فبراير، 2013

تعيين الامير مقرن يكشف احتدام الصراع في الأسرة المالكة


شباب المهجر -- اعتبر القيادي في حركة خلاص الدكتور فؤاد ابراهيم ان قرار تعيين الامير مقرن بن عبد العزيز في منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء في السعودية جاء بسبب احتدام الصراع داخل الاسرة الحاكمة خاصة بعد اقالة الاخير قبل فترة من منصب رئاسة الاستخبارات، منوها الى سفر الامير سلمان ولي العهد للعلاج واحتمال غيابه عن المشهد السياسي السعودي.../...

الدكتور ابراهيم صرح لقناة العالم الاخبارية السبت: بأن قرار تعيين الامير مقرن مفاجئ لأن معطيات الامور كانت توحي بوجود ترتيب ما بين جناح الملك عبد الله والجناح السديري على اساس ان يكون وزير الداخلية محمد بن نايف النائب الثاني لرئيس الوزراء، وان يكون ابن الملك متعب بن عبد الله النائب الثاني حين يغيب الملك عن المشهد السياسي.

واضاف ابراهيم: لكن ما حصل هو ان هناك خلافات احتدمت بين الاجنحة المتصارعة على الحكم، لان الامير حين تتم اقالته من منصب يتم جرد كلا سيئاته، وحين يتم تنصيبه في موقع معين يتم جرد كل حسناته، في اشارة الى اقالة الامير مقرن من منصب رئاسة الاستخبارات قبل فترة وتعيين بندر بن سلطان مكانه.

واوضح القيادي في حركة خلاص: ان الامير مقرن معروف لدى الشارع المحلي بانه كان مهملا وسكيرا ولا يهتم بالعمل ويقضي معظم وقته بالنوم والسهر، واذا به يتحول اليوم فجأة الى رجل ادارة ومهمات وما الى ذلك.

واكد ابراهيم ان الامير مقرن ليس شخصا قويا وسيفتح تعيينه افق الصراع بين الاجنحة، ما يعني ان المرحلة المقبلة بالغة التعقيد، مشيرا الى ان سفر الامير سلمان ولي العهد للعلاج يمكن ان يكون مؤشرا على خطورة مرضه واحتمال اختفاءه من المشهد، ما يمكن ان يؤدي الى حالة من الارباك في الداخل.

المعارض السياسي فؤاد ابراهيم شدد على ان هناك موقفا شعبيا ازاء النظام السياسي السعودي برمته يدعو الى تغييره وتحويله الى ملكية دستورية او الى دولة مدنية يكون الشعب فيها مصدر السلطات وتكون هناك عملية فصل بين السلطات.

ليست هناك تعليقات: