الاثنين، 11 فبراير، 2013

الأمن المصري يغرق الأنفاق أسفل الحدود مع غزة بالمياه ...

ضمن حملة أمنية لمنع التهريب


شباب المهجر -- يؤكد عاملون وملاك لأنفاق تهريب البضائع المقاومة أسفل الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر، بأن قوات حرس الحدود المصرية تشدد منذ عشرة أيام دورياتها لمنع عمليات التهريب، إلى جانب قيام فرق أمنية بإغراق الأنفاق بالمياه، في خطوة تهدد حياة العاملين.../...

وبحسب ما نقلت وكالة 'صفا' المحلية عن ملاك الأنفاق فقد ذكروا أن قوات الأمن المصرية وقوات الجيش وحرس الحدود تشدد من إجراءاتها الأمنية على الأنفاق الحدودية، من خلال إقامة الحواجز وضبط الشاحنات المحملة بالبضائع، إلى جانب ضخ كميات هائلة من المياه بداخلها.

وذكروا أن الجانب المصري يقوم منذ ما يزيد عن عشرة أيام بشكل شبه يومي، بإغراق الأنفاق التي تستخدم لإدخال السلع ومواد البناء للقطاع من الأراضي المصرية بالمياه.

وهذه سياسة استخدمتها قوات الأمن المصرية منذ عدة سنين، وتعمل عملية ضخ المياه في هذه الأنفاق المقاومة على شكل ممرات ضيقة أسفل الأرض، على انهيارات التربة وسد فتحات الأنفاق، وتهدد حياة العاملين بداخلها.

وذكرت الوكالة نقلا عن العاملين في الأنفاق قولهم أن القوات المصرية حفرت بئر مياه بالقرب من الحدود مع غزة، ومددت خطوط مياه بلاستيكية على سطح الأرض على طول المنطقة الحدودية، بهدف نقل المياه من البئر إلى داخل الأنفاق لتخريبها.

وتستمر عملية ضخ المياه بحسب ما يفيد ملاك الأنفاق إلى أربع ساعات متواصلة في كل نفق، وذكروا أن الأنفاق الواقعة بمنطقة حي السلام والبرازيل تضررت بشكلٍ شبه كلي.

وإلى جانب عمليات ضخ المياه، تقوم قوات حرس الحدود بدوريات راجلة وبشكل مباغت لضبط عمليات التهريب.

وهذه ليست المرة الأولى التي تنفذ فيها مصر حملات أمنية ضد الأنفاق، حيث وكانت قوات الأمن المصرية أقامت في عهد الرئيس السابق حسني مبارك جدارا فولاذيا وضعته في أسفل الحدود، لسد فتحات الأنفاق، لكن المشروع لم يكتمل، وقام العاملون في مهنة التهريب من إحداث فتحات في هذا الجدار.

وشيد الفلسطينيون في غزة الأنفاق أسفل الحدود مع مصر، للتغلب على الحصار الإسرائيلي المفروض منذ خمس سنوات، من خلال جلب العديد من البضائع التي تمنع إسرائيل إدخالها من المعابر التجارية.

-------------------------------------
أشرف الهور : وكالات + القدس العربي

ليست هناك تعليقات: