الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

د. ابراهيم: شباب الحراك في القطيف يمسكون بزمام المبادرة ...

ومطالبهم تحتضن الشعب

 بكل مكوّناته


شباب المهجر -- علق القيادي في حركة خلاص بالجزيرة العربية الدكتور فؤاد البراهيم على الشعارات التحريضية التي رفعت في تظاهرة أهالي المعتقلين الأحد الماضي وسط العاصمة الرياض، رافضاً الانسياق مع استدراج السلطات السعودية لتحويل الحراك المطلبي الى محاور طائفية.../...

وأكد البراهيم بأن على شباب الحراك في القطيف أن يسابقوا في أخلاقهم، ووطنيتهم، وتسامحهم مهما كانت سطوة الخطاب الطائفي. قلنا سابقاً أن شباب الحراك يتمتعون بروح مسؤولة ووطنية راقية وإن صدور شعارات تحريضية على القطيف تفرض المزيد من المسؤولية.

من المؤسف أن الشعارات التي تجنح نحو إثارة النعرات الطائفية تؤكد على الحاجة الى الانفتاح واعتناق مبدأ الاحترام المتبادل.

تغريدات القيادي في خلاص وردت على حسابه الشخصي في موقع التدوين “تويتر” حيث أضاف: نتطلع لأن يمارس العقلاء وروّاد النشاط الحقوقي قدراً من الضبط والتوجيه للشعارات والجمهور كي لا يساء لأي طرف. النظام يحاول توظيف بعض الشعارات غير المسؤولة التي تطلق هنا وهناك للاستثمار الأمني والسياسي ولابد من تفويت الفرصة عليه.

وأشار البراهيم بأن التزامنا بالمبادئ العامة يفرض علينا دعم كل مظاهر الحراك في القطيف أم في أي مكان آخر لأن الحرية قضية شعب بأكمله وكذلك الكرامة.

شباب الحراك هم أبناؤنا وأخواننا وأنفسنا وما يصيبهم يصيبنا ولن نبخل في الدفاع عنهم مهما حصل دون مزايدة ولا مزاعم وللبائسين نقول.

ان خروج شباب الحراك اليوم في مظاهرة للمطالبة بالافراج عن المعتقلين هو تعبير عن وفاء والتزام وثبات على المبادىء المشتركة ولذلك.

وأوضح القيادي في خلاص د. البراهيم بأن ما يميز شباب الحراك أنهم قرروا الامساك بزمام المبادرة التي مازال يتردد الآخرون عن فعله، وإن الحديث عن تصنيف مذهبي معيب ومعيق.

حراك القطيف هو حراك بحجم وطن، ومطالبه تعبير عن مطالب شعب بكل مكوّناته، ولذلك هو يتعرض لصنوف شتى من الهجمات حتى يخمد صوت الجميع.

وكشف الدكتور البراهيم بأن هناك من يتعمد تظهير صور لا تنتمي الى الحراك في حادثة عابرة هنا أو هناك فالأصل أن هذا الحراك حضاري وسلمي ومطالبه عامة ووطنية.

من يخرجون في شوارع القطيف للتعبير عن مطالب مشروعة هم من أنبل الناس وأشدهم التزاماً بمبادئ التسامح والتعاون والايثار والمحبة.

ورفض القيادي البراهيم التهويل بتوصيف الحراك الشعبي في القطيف بأنه عنفي أو بأنه طائفي مؤكداً أن روّاد الحراك عبّروا بتميّز عن رؤية سياسية وذوق أخلاقي. وأضاف: خطاب الحراك الشعبي في القطيف لم يجنح نحو الفئوية ولا الحزبية ولا المذهبية بل كان وحدوياً وجدير به ذلك لأن خطاب الوحدة متأصل فيه.

لقد رسمت مظاهرات القطيف خطاً واضحاً في الحراك السياسي الشعبي ووضعت علامة فارقة في تاريخ التحوّلات في هذا البلد، ولابد أن النمر ينتصر.

وعن الشعارات الطائفية وتحريض بعض متظاهري الرياض لوزير الداخلية على استخدام القوة ضد متظاهري القطيف قال الدكتور البراهيم: كيف ترجو الانصاف من أناس يصفوا مظاهرات سلمية في القطيف بالشغب، وهم من هم في عالم الفكر والصحافة وربما حقوق الانسان.

--------------------
تويتر ، مرآة الجزيرة

ليست هناك تعليقات: