الخميس، 7 فبراير، 2013

في ذكرى رحيل امير المجاهدين عبد الكريم الخطابي ...

فخر الشعب المغربي، بطل الريف، قائد معركة انوال، رئيس أول جمهورية مغربية، وملهم ثوار العالم


شباب المهجر( مقال) اعداد ياسين شرف -- في 6 فبراير، حلت ذكرى رحيل امير المجاهدين ، فخر الشعب المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي أو مولاي موحند، بطل الريف وقائد معركة انوال ورئيس أول جمهورية مغربية لم تكتمل... رحمه الله رحمة واسعة وتغمده في فردوس الخلد مع المجاهديم والأنبياء والصالحين. لقد وافاه الأجل المحتوم في منفاه بمصر في 1 رمضان 1382هـ/ 6 فبراير 1963م.../...


في مثل هذا اليوم رحل القائد محمد بين عبدالكريم الخطابي الريفي و لبس العالم السواد حدادا،

في مثل هذا اليوم زف أحرار العالم عريس الحرية و سيد الشهامة الزعيم الخطابي،

في مثل هذا اليوم ذرف/ت المستضعفون في الأرض و ثكالى الحروب الإستعمارية الدموع حزنا على فقدانهم لنبراس التحرر و أب يتامى الشهداء.

في مثل هذا اليوم ترجل الفارس من فرسه ورحل في صمت،

في مثل هذا اليوم فقدت أرض شمال إفريقيا القائد الذي كان يوحد الرجال في الجبهات و يحدد وجهة فوهات البنادق في الخنادق،

رحل القائد و مات بعيدا عن الأرض التي من أجلها دخل التاريخ من أوسع أبوابه،

رحل و مرارة ظلم ذوي القربى تعصر فؤاده،

رحل و حلم  رؤية الوطن حرا و الشعب سيدا لا يفارقه،

رحل و تم تأبينه من طرف الغرباء في موكب جنائزي مهيب قل نظيره في عصرنا الحديث، فيما تنكر له الأقربون من أحفاد الخونة و بائعي الوطن بالتقسيط، ونقصد بهم قبيلة العلوين العملاء،

رحل القائد الأمير الرئيس جسدا و ظل حاضرا فكرا و روحا يؤرق مضجع الجبناء و حفدة تجار الوطن،

وبالمناسبة فقد خلدت جامعة بالمكسيك ذكرى رحيل أسد الريف من خلال ندوة دولية كبرى للتعريف بهذا البطل الفذ الذي قال عنه ماو تسي تونغ أنه تعلم فن حروب الفر والكر منه، واقتدى به كبار ثوار هذا العالم في كل مكان.


يستطيع المخزن البليد أن ينزع صوره من الشوارع والملاعب لكن اسمه سيظل يتردد على كل لسان جيل بعد جيل، وتاريخه سيحفظه الأطفال عن ظهر قلب ليصنعوا من دروسه ثورة تليق بعظمة حلم القائد الراحل عبد الكريم الخطابي رحمه الله ومجد شعبه،

لقد رفض جسده الطاهر أن يعانق ثراب المغرب قبل أن يتحرر من الخونة الذين يستبدون بالحكم فيه...

فصبرا أيها الأسد الأبي الشامخ... الثورة قادمة وإن بعد حين... وستعود إلى عرينك مكرما في موكب لم يشهد التاريخ نظيرا له... حينها ستتبدل أسماء المدن والشوارع، وستتغير ألوان السماء والأعلام والعملة وطوابع البريد... وسيكتب تاريخ جديد مجيد إيذانا بانبعاث عصر جديد ومغرب جديد في ظل جمهورية عبد الكريم الخطابي الثانية...  

موعدنا معك عند الثورة القادمة...

فتحية وسلاما...

---------------------
نشطاء + شباب المهجر

ليست هناك تعليقات: