السبت، 2 فبراير 2013

هدوء حذر.. وإطلاق نار ابتهاجاً بمقتل الجنود اللبنانيين..!


شباب المهجر -- أكدت مصادر إعلامية لبنانية أن مجموعات مسلحة أطلقت النار ابتهاجاً لمقتل جنود من الجيش اللبناني، وأن جثث العسكريين وُضعت على سيارات جالت في الشوارع. وكانت اشتباكات وقعت بعد ظهر أمس في منطقة جرود عرسال شرق البقاع اللبناني بين قوة من الجيش اللبناني ومسلحين يرجح انتماؤهم إلى ما يسمى "الجيش الحر" بعد أن أعدّ المسلحون كمينا استهدف عناصر الجيش.../...

وأفادت المعلومات أن الاشتباكات وقعت بعد توجه الجيش إلى المنطقة لملاحقة أحد المطلوبين الضالعين بخطف الأستونيين السبعة، فتعرضت قوة الجيش أثناء وجودها في المنطقة لإطلاق نار كثيف مما أدى إلى استشهاد أكثر من 6 عسكريين وجرح واحتجاز آخرين. وقُتل في الاشتباكات المطلوب خالد حميّد.

وقالت قناة "المنار": إن الجيش اللبناني أقام حواجز عند مداخل بلدة عرسال لافتة إلى وجود استنفار للجيش في تلك المنطقة التي يتواجد فيها مئات المسلحين الذين يقومون بتأمين الدعم اللوجستي لميليشيا ما يسمّى "الجيش الحر" المتواجدين في جرود عرسال.

وأوضحت القناة أن سيارات تابعة للصليب الأحمر اللبناني نقلت شهداء وجرحى الجيش اللبناني من داخل مبنى بلدة عرسال إلى المستشفيات في المنطقة المجاورة مشيرة إلى أن الهدوء يسود البلدة حالياً.

وقالت قيادة الجيش اللبناني في بيان أصدرته مديرية التوجيه أمس "إن دورية من الجيش تعرضت أثناء قيامها في بلدة عرسال بملاحقة أحد المطلوبين للعدالة بتهمة القيام بعدة عمليات إرهابية لكمين مسلح حيث دارت اشتباكات بين عناصر الدورية والمسلحين أسفرت عن استشهاد ضباط برتبة نقيب ورتيب وجرح عدد من العسكريين وتعرض بعض الآليات العسكرية لأضرار جسيمة بالإضافة إلى إصابة عدد من المسلحين".

وأضافت القيادة "أنه على أثر ذلك توجهت قوة كبيرة من الجيش إلى المنطقة وفرضت طوقاً أمنياً حولها كما باشرت عمليات دهم واسعة بحثاً عن مطلقي النار".

ودعت القيادة أهالي البلدة إلى التجاوب الكامل مع الإجراءات التي ستتخذها قوى الجيش تباعاً لتوقيف جميع مطلقي النار محذرة" بأنها لن تتهاون في التعامل مع أي محاولة لتهريب المسلحين أو إخفائهم وسيكون مرتكبوها عرضة للملاحقة الميدانية والقانونية".

ليست هناك تعليقات: