الأربعاء، 13 فبراير، 2013

في الذكرى الثانية للثورة.. أين أصبحت مصر في عهد مرسي؟


شباب المهجر -- احتفلت مصر أمس بذكرى تنحي الرئيس محمد حسني مبارك، ولكن في ظل إنقسام حاد وأعمال عنف يشهدها الشارع المصري على خلفية القرارات الأخيرة للرئيس المنتخب محمد مرسي، والذي يتهمه معارضوه بأنه يستأثر بالسلطة ويؤسس لديكتاتورية جديدة.../...

رئيس حزب العمل الجديد مجدي حسين المحسوب على جبهة الإنقاذ، أكد لوكالة أنباء آسيا أن عهد الرئيس مرسي اختلف عن عهد سلفه مبارك فقط في مسألة الحريات التي انتزعها الشعب بالثورة، حيث أصبح بإمكان المصريين تشكيل أحزاب وتنظيم مؤتمرات واصدار صحف...".

ولكنه اعتبر أن الثورة لم تحقق أهدافها في مجال الاستقلال الوطني عن الهيمنة الاميركية ولا في مجال التنمية الاقتصادية، محمّلاً مسؤولية هذا الفشل إلى الاخوان المسلمين "لأنهم لا يملكون وضوحاً في الرؤية السياسية والاقتصادية وليس لديهم مشروع للاستقلال الوطني الحقيقي".

وحمّل حسين بقايا النظام السابق مسؤولية الأحداث الأمنية المتنقلة في مختلف المحافظات المصرية، موضحاً أن هؤلاء مرتبطين بأمريكا و"اسرائيل"، ومتحالفين في الداخل مع بعض الأطراف المعارضة التي أعلنت جهاراً تحالفها معهم من أجل القضاء على الرئيس مرسي.

أما الناشط في جماعة الاخوان المسلمين حمدي المرسي فبدا أكثر تفاؤلاً بإنجازات الثورة مؤكدا ان الفرق شاسعا بين نظامي مبارك ومرسي.

وأشار إلى أن عهد مبارك شهد ثلاثين عاماً من الظلم والديكتاتورية والقمع والعمالة وسرقة أموال الشعب، فيما اليوم نعيش عصر الحريات حتى أن "المحافظة على مصر اليوم صار يعتبر إنجازاً بحد ذاته، نظراً إلى أن مرسي ورث دولة بلا مؤسسات ولا يمكن تحميله تبعات كل الأزمة".

وهاجم حمدي المعارضة بشدة واصفاً إياها بالانتهازية وأنها لا تريد الخير لمصر، لافتاً الى أنها تعمل على استغلال الظروف من أجل الوصول الى الكرسي.
وذكّر بأن المعارضة المصرية كانت أول من أعاب على مرسي استقبال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد "فهم لا يريدون التقارب الإيراني- المصري المرتقب ولا يفهمون أن هذه علاقات دولية".

واتهم ما أسماه بـ "أذناب النظام" بافتعال الأحداث الأمنية على الأرض "لأنهم ما زالوا أقوياء بالأموال التي نهبوها من الشعب مدعومين من بعض الدول الإقليمية بينها الامارات وبعض التيارات في المملكة العربية السعودية التي لا تريد الاستقرار لمصر".

ليست هناك تعليقات: