الخميس، 14 فبراير، 2013

حكم باعدام اماراتي عذب ابنته حتى الموت ...

والمؤبد لعشيقته


شباب المهجر -- قضت محكمة جنايات دبي بإجماع آراء أعضائها إعدام المُدان حمد سعود جمعة سعيد ، وبالسجن المؤبد لشريكته المدانة العنود محمد أحمد العامري، بعد إدانتهما بالتسبب في وفاة الطفلة "وديمة حمد سعود جمعة " ابنة المتهم، وإصابة أختها "ميرة" بعاهة مستديمة، بعد تعذيبهما ضربا بسلك كهربائي وحرقهما بالمكواة والماء المغلي، وحبسهما في حمام الشقة، ومنع الطعام عنهما فترات طويلة، وإهمالهما وعدم العناية بهما.../...

ووفقا لما نشرته وسائل الاعلام الاماراتية الخميس 14 فبراير 2012 ،جاء في منطوق الحكم أن وجدان المحكمة اطمأن إلى اعتراف المتهمة العنود على المتهم حمد، والذي جاء متسقا مع ما قالته المجني عليها "ميرة" ومع شهادة شهود الإثبات، وإقرار المتهم حمد بحجز ابنتيه بدورة المياه لأكثر من مرة، وضربهما وتعذيبهما، والذي أيدته التقارير الفنية والشرعية، وما تم من معاينات لمكان الحادث وما ضبط من أدوات التعذيب.

وألمح المنطوق إلى أنه ثبت في تقريري الصفة التشريحية والطب الشرعي إلى أن الإصابتين المشاهدتين بجثة المجني عليها "وديمة" حيوية وحدثت قبل وفاتها، وإن وجود تلك الإصابات تشير إلى تعرضها لاعتداء بجسم صلب راض، ما أكد أن الأدوات المستخدمة في تعذيب الصغيرة تؤدي إلى الوفاة بما تحدثه من مضاعفات على عموم الجسم، وكذلك الحجز في مكان ضيق ولفترة طويلة يؤدي إلى نقص الاكسجين والاختناق وبالتالي للوفاة، إضافة إلى أن الإيذاء النفسي أيضا بما يحدثه من خوف ورهاب يؤدي إلى الوفاة.

واضاف المنطوق أن ما لحق بالمجني عليها الثانية "ميرة" من كسر بالساعد الأيمن وعدم تقديم العلاج لها حتى التحم الكسر التحاما مشوها، وما تعرضت له من حرق وكي بالمكواة وبالماء الساخن وإطفاء السجائر مشتعلة بجسدها، وما خلفته أدوات التعذيب من تشويه، وما ورد على لسان المتهمة الثانية والمتهم الأول من اعترافات وإقرار فإن المحكمة اطمأنت إلى أن القصد الجنائي قام مستويا على شرائطه وأركانه القانونية خاصة وأن المتهمين تعمدا مقارفة تلك الأفعال وهما يعلمان أنهما يفعلان جرما ويأتيان منكرا، وأن من شأن تلك الأفعال أن تؤدي طبقا للمجرى العادي للأمور إلى وفاتهما، ومن ثم فإن المحكمة أقامت قضاءها على هدى تدعمها الأدلة والشهود.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: