الثلاثاء، 19 فبراير 2013

جنبلاط يغير القناع ويهاجم إيران و حزب الله ...

ويؤكد على ثوابت إعلان بعبدا 

 والتوحيد يرد

 السويداء لن تكرم مجرم قتل أبناءها


شباب المهجر -- رأى رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أن افتعال السجال المستمر حول سلاح المقاومة لا يحل القضية مؤكدا ان اعلان بعبدا والثوابت التي حددها الرئيس ميشال سليمان هما الطريق الصحيح "لاعادة تصويب وجهة هذا السلاح بدل أن يتوه ويسقط في القصير أو غير القصير، وهي الطريق الصحيح للحيلولة دون أن تمحى من الذاكرة النضالات والتضحيات المشرفة التي بذلتها المقاومة في الدفاع عن الجنوب اللبناني على مدى عقود والتي أدت إلى تحريره من الاحتلال دون قيد أو شرط".../...

واعتبر انه بقدر ما يتكرس الانقسام حول سلاح المقاومة الدفاعية "بقدر ما نضعف الجبهة الداخلية ونبقي البلد مكشوفاً أمام كل أنواع المخاطر الأمنية والسياسية".

واكد على ضرورة تأمين كل أشكال الدعم السياسي واللوجيستي للجيش اللبناني "ليتمكن من القيام بالمهام الوطنية الكبرى المنوطة به، بعيداً عن التجاذبات أو المناكفات والمزايدات".

كما قال جنبلاط "إن الأوان قد آن لإيران أن تعدل عن سياستها المنحازة في دعمها لنظام سيسقط عاجلاً أم آجلاً ويضعها في موقع النقيض المطلق للدفاع عن المستضعفين وهو أحد شعاراتها القديمة فضلاً عن كونه يعمق الشرخ المذهبي الذي نحن بغنى عنه".

واعاد التأكيد على ضرورة تزويد المحكمة الدولية المتعلقة باغتيال الرئيس رفيق الحريري "بكل القرائن والبراهين التي سبق أن أعلنت وتم عرضها للرأي العام"، مشيرا الى "أن المحكمة الدولية أصبحت أمراً واقعاً وبإمكان الجهات المتضررة الدفاع عن نفسها أمامها تفادياً للسجال المستمر حول هذه المسألة وتبياناً للحقيقة بشكل نهائي وتام، مع الاشارة الى ضرورة حصر المحاكمة بالمتهمين المعنيين دون سواهم لتفادي إنزلاق الأمور نحو إعتبارات مذهبية تترك تداعيات سلبية على أكثر من صعيد".

كما لفت الى انه لمس خلال زيارته للمملكة العربية السعودية ولقائه مع الأمير سعود الفيصل والأمير بندر بن سلطان "كل الحرص على لبنان وإستقراره ولمستُ من قيادة المملكة وقوفاً حازماً إلى جانب الشعب السوري في نضاله المحق من أجل الحرية والاستقلال نحو بناء سوريا جديدة".


التوحيد يرد على جنبلاط: السويداء لن تكرم مجرم قتل أبناءها


وفي ذات السياق، أوضحت أمانة الاعلام في حزب "التوحيد العربي" في بيان صادر عنها ردا على تصريحات جنبلاط، أنه "نحن نعلم بأن السويداء ليست بحاجة لاحد ليدافع عنها لكن السويداء كانت بغنى عن الاتهامات التي وجهت لشبابها ووصفتهم بالشبيحة، لأن هذا الامر ألحق ضرراً بالسويداء وأهلها".
وأضافت أمانة الاعلام في بيانها "السويداء كذلك ليست بحاجة لتكريم مجرم كان يعدّ العدّة لقتل أبنائها وتفجير مؤسسات عامة فيها والسويداء كذلك ليست بحاجة للتحريض عليها وعلى مشايخها الكبار، والسويداء باختصار ليست بحاجة للبيع والشراء على الموائد، لذا نحن اتخذنا منذ البداية قراراً بأن نكون وراء ابناء السويداء فهم يقررون مصلحتهم وموقفهم وغيرنا أراد أن يأخذ القرار عن أبناء السويداء فاصطدم بالرفض".

وتابعت الامانة بالقول "لذا كنا منذ البداية ضد اقحام السويداء في حساباتنا الخاصة اما بالنسبة للبطولات الوهمية الذي تحدث عنها رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط فهو يعلم جيداً بأننا لسنا كذلك وقد قاتلنا الى جانبه في السابق عندما كان في الموقع الصحيح ولم نمارس بطولات وهمية واذا إحتاج أهلنا لشيء في الجبل سنكون الى جانبهم للدفاع عن أنفسهم وليس للاعتداء على أحد وهم الذين كانوا الى جانبنا باستمرار، مع العلم اننا التزمنا منذ البداية عدم نقل التوتر الى لبنان ومستمرون بهذا الالتزام الذي نعتبره أكثر الحاحاً في هذه الظروف.

وبالمناسبة عندما ذهب اجدادنا للمشاركة في الثورة السورية لم يأخذوا إذناً يومها من العثمانيين ولا الفرنسيين في لبنان".

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: