الأربعاء، 20 فبراير 2013

موسكو: إحالة ملف سورية إلى الجنائية الدولية غير بناء ...

وليس في أوانه


شباب المهجر -- أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، أن موسكو تعتبر اقتراحات إحالة المتهمين بجرائم حرب في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية 'غير بناءة وفي غير أوانها'. وقال غاتيلوف بمؤتمر صحافي عقد في موسكو، الثلاثاء، إن 'الحديث الآن عن وجوب توجيه الاتهام وتسليم ملف الدعوى (حول سورية) إلى المحكمة الجنائية الدولية لا يمثل الطريق الذي يجب السير فيه.. ففي هذه المرحلة تعتبر هذه الخطوة غير بناءة وفي غير وقتها'.../...

ورداً على سؤال عما إذا كانت روسيا تقدم الأسلحة إلى سوريا، قال غاتيلوف، 'عبّرنا عن موقفنا من هذه المسألة مراراً.. نعم التوريدات جرت بموجب عقود مبرمة سابقاً.. ونحن لم نبق هذا سراً'، مجدداً التأكيد على أن روسيا أرسلت معدات متخصصة إلى سورية بصورة قانونية.

وفي المقابل حذر غاتيلوف من أن استمرار تقديم الأسلحة والمعدات الحربية إلى المعارضة السورية لا يساعد على إحلال الإستقرار في البلاد ويقود إلى استمرار العنف وسقوط المزيد من الضحايا وإطالة أمد النزاع.

وأضاف أن 'توريد السلاح والمعدات العسكرية إلى المعارضة يكتسب نطاقاً واسعاً'.

وقال إن عسكرة النزاع تقود إلى 'المزيد من العنف والضحايا والدمار'.

وحول الدعوات للحوار في سورية، قال غاتيلوف إنه من الممكن الحديث بشيء من التفاؤل الحذر حول إمكانية تحقيق تقدم محتمل في بدء حوار بين الحكومة والمعارضة في سورية.

ولفت غاتيلوف إلى انه 'يمكن القول بشيء من التفاؤل الحذر أن الاختراقات ممكنة في هذا المضمار.. ويخالجني الأمل في أن يجلس ممثلو الحكومة والمعارضة مع هذا إلى طاولة المفاوضات، علماً ان هذا ليس بالأمر السهل، وهو يتطلب بذل جهود كافة الأطراف المعنية'.

وقال الدبلوماسي الروسي إن 'الحوار هو الشيء الرئيسي الذي دعت إليه روسيا الاتحادية دوماً.. وموقفنا من هذه المسألة كان وسيبقى ثابتاً بلا تغيير.. ونحن نعتقد أن ذلك يتطلب وقف العنف وإراقة الدماء في سورية والذي يستمر على نطاق واسع من كلا الجانبين'.

وأضاف أنه 'من الضروري أن يجلس الجانبان ـ الحكومة والمعارضة ـ إلى طاولة المفاوضات، وقد توجهت جهودنا إلى هذا دوماً، وهذا يمثل في جوهر الأمر الهدف الرئيسي لبيان جنيف'.

ومضى نائب وزير الخارجية الروسي، قائلاً، إن موسكو دعت دائماً إلى 'البدء بتنفيذ ما ورد في هذه الوثيقة.. ولكن، ويا للأسف، لم يتسن حتى الآن القيام بذلك لعدة أسباب.. ولم يتسن جلب ممثلي الحكومة والمعارضة إلى طاولة المفاوضات'.

وأضاف أن 'بيان جنيف لا ينفذ لسبب بسيط هو ان جميع المشاركين في لقاء جنيف لم ينفذوا تعهداتهم بنزاهة، وتبقى الوثيقة أساس التسوية.. ونحن مستعدون لمناقشة سبل تنفيذ أحكام الوثيقة'.

وعلق غاتيلوف على تصريح المبعوث الدولي - العربي المشترك الأخضر الإبراهيمي الى سورية حول وجوب تغيير نص البيان أو البحث عن صيغة أخرى جديدة، قائلاً 'يجب في البداية تنفيذ ما ورد في الوثيقة أنه لم تجر بعد المحاولات لتنفيذ ما جاء في بيان جنيف'.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي إنه من الممكن أن يلتقي وزير الخارجية السوري وليد المعلم مع معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة في سورية في موسكو من أجل إجراء مفاوضات 'إذا ما أعلنا رغبتهما في ذلك'.

وكان نائب وزير الخارجية الروسية، ومبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، ميخائيل بوغدانوف، أكّد من جهته، الثلاثاء، أن وزير الخارجية السورية، وليد المعلم، سيزور موسكو في 25 شباط (فبراير) الجاري، فيما يزور رئيس الإئتلاف السوري المعارض، معاذ الخطيب، البلاد بعد 5 آذار (مارس) المقبل.


من جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء، إن بلاده تشعر ببدء تحرّك تسوية النزاع السوري من نقطة الجمود.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن لافروف قوله لدى عودته من بروكسل، إن روسيا تشعر بأن تسوية النزاع السوري بدأت تتحرّك من نقطة الجمود.

وأضاف أن 'الأهم هو أننا نشعر الآن بأن موضوع الحوار يكتسب أولوية في أقوال مَن كان حتى وقت قريب يرفض دعوتنا لمثل هذه المفاوضات بين الحكومة والمعارضة، بوضع تنحي الرئيس (السوري بشار) الأسد كشرط مسبق لأية اتصالات من هذا النوع'.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، قد أعلن اليوم أن موسكو تعتبر اقتراحات إحالة المتهمين بجرائم حرب في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية 'غير بنّاءة وفي غير أوانها'.

وأكد نائب وزير الخارجية ومبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، ميخائيل بوغدانوف، أن وزير الخارجية السورية، وليد المعلم، سيزور موسكو في 25 شباط (فبراير) الجاري، فيما يزور رئيس الإئتلاف السوري المعارض، معاذ الخطيب، البلاد بعد 5 آذار (مارس) المقبل.

---------
يو بي آي

ليست هناك تعليقات: