السبت، 16 فبراير 2013

لهذه الأسباب قررت الميليشيات الهجوم على مطار حلب

المرزوقي مشغول بالتنديد بالتجربة النووية الكورية فيما شباب تونس يذبح في سوريا


شباب المهجر -- قال مصدر عسكري سوري لمراسل وكالة اسلام تايمز في حلب "أن الميليشيات الإسلامية قررت التراجع و التسليم بخسارة السفيرة و المناطق المحيطة بمعامل الدفاع، والانتقال للهجوم على مطار حلب الدولي ، في وقت تدخلت فيه قوات من الحرس الجمهوري المكلفة بحماية مطار حلب الدولي في معركة اللواء 80 حيث نجحت في استعادة بعض الكتل فيه".../...

وفي معرض حديثة عن المعارك التي تشهدها مدينة حلب أشار المصدر "إلى ان معركة اللواء 80 خسر فيها الجيش السوري نحو 15 ضابط و جندي بينهم قائد اللواء ومعاونه ، بعد أن كبدوا المهاجمين 132 قتيلاً نصفهم من التونسيين و الليبيين ، حيث شن الإعلام المعارض في تونس هجوماً عنيفاً على الرئيس منصف المرزقي الذي اتهم بأنه مشغول بالتنديد بالتجربة النووية الكورية الشمالية فيما تعرض شباب تونس لمجزرة حقيقية بنيران الجيش السوري".

المصدر يكشف "ان طبيعة المعركة مختلفة فهنا انتشار لآلاف المسلحين ،نسبة كبيرة منهم هم من مقاتلي القاعدة و السلفية الجهادية وقد تلقوا تدريبات في معسكرات خاصة في ليبيا و في تركيا ، و يقودهم ضباط مخابرات أتراك وغربيين .و لديهم أسلحة نوعية متطورة بدءاً من القناصات و انتهاء بالصواريخ الحرارية المضادة للدروع و الطائرات"، مضيفاً "تكتيك الجيش السوري يعتمد على التكيف مع حرب عصابات طويلة الأمد و استدراج المسلحين للقتال بوضع الهجوم في محيط القطع العسكرية و مواقع التموضع للجيش ، و ترك الطيران لمهمة ضرب الأهداف النوعية و قوافل الإمداد المعادية خلف خطوط العدو".

وأكد المصدر أنه و"على الرغم أن التوصيف هو حرب عصابات إلا أن خسائر الجيش هي أقل من 1/15 مقارنة مع خسائر العصابات وهذا الأمر جدير بالتدريس في الأكاديميات العسكرية العالمية"، متابعاً "متوسط عدد قتلى الميليشيات الإسلامية في حلب يتراوح بين 75 و 150 قتيل يومياً أكثر من ربعهم من العرب و الأجانب، بينما انخفض عدد قتلى ميليشيات ما يسمى الجيش الحر إلى أقل من 25 يومياً ومن بينهم قتلى برصاص جبهة النصرة و المجموعات التكفيرية الأخرى، في صراعات على السلاح و المال و المسروقات".

ليست هناك تعليقات: