الاثنين، 4 فبراير 2013

قلق وغضب يسيطران على حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط ...

بشأن الملف النووي الايراني


شباب المهجر -- حالة من القلق ممزوجة بكثير من الغضب تسيطر على حلفاء امريكا في المنطقة، بسبب الاصرار الامريكي الاوروبي على ابقاء باب التفاوض مفتوحا مع طهران بشأن البرنامج النووي الايراني، والانباء التي تتحدث عن تفضيل واشنطن الاتصالات المباشرة الثنائية مع ايران.../...

بهذه الكلمات وصفت دوائر اوروبية لصحيفة (المنــار) الحالة التي يعيشها حلفاء امريكا في الشرق الاوسط، وبشكل خاص اسرائيل والسعودية، بسبب عدم قدرتهما على التأثير على السياسة الامريكية في هذا الملف.

وقالت هذه الدوائر أن حلفاء واشنطن في المنطقة ينتظرون بفارغ الصبر أن تبدأ تحركات الادارة الامريكية الجديدة، وبشكل خاص وزيرا الدفاع والخارجية الامريكيين للتعرف على ارائهما في هذا الملف، والتعرف بصورة أكبر وأكثر على طبيعة السياسة الامريكية الخارجية في ولاية اوباما الثانية.

وترى الدوائر ذاتها أن حلفاء امريكا وبشكل خاص اسرائيل يدركون أنه لا يجب تقييم اعضاء الطاقم الامريكي الجديد على اساس مواقف اعلنت وصدرت عنهم في اوقات سابقة قبل تسلمهم مناصبهم رسميا، ونقلت الدوائر عن مصادر اسرائيلية قولها أن اسرائيل ترى بأن اصطدام اعضاء الطاقم الجديد في ادارة اوباما بأزمات المنطقة وبشكل خاص الملف النووي الايراني كفيل بأن يغير من توجهاتهم ونظرتهم لهذه الملفات، غير أن الدوائر تشير الى أن أعضاء الطاقم الامريكي في أية ادارة امريكية لا يمتلكون اي هامش مؤثر لفرض ارائهم على صاحب القرار الاساسي وهو الرئيس اوباما، فهناك اختلاف بين اسرائيل ودول عديدة وبين الولايات المتحدة بشأن عملية اختيار الوزراء والمسؤولين فالادارة الامريكية لا تحكمها اتفاقيات ائتلافية وشراكة مع أحزاب اخرى وانما هي اختيارات شخصية يقوم بها الرئيس الامريكي لعناصر يأمل منها أن تنفذ رؤيته بحذافيرها على المستويين الداخلي والخارجي.

ليست هناك تعليقات: