الثلاثاء، 5 فبراير 2013

تازة: خروقات وانتهاكات حقوق الإنسان ...

أثناء زيارة وزير العدل والحريات

 مصطفى الرميد


شباب المهجر -- أصدر الناشط الحقوقي والاعلامي "عمار قشمار" على صفحته في “الفايسبوك” والذي ينتمي للرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية والإئتلاف المحلي للدفاع عن الحقوق والحريات بتازة، تقريرا حول خروقات وانتهاكات حقوق الإنسان أثناء زيارة وزير العدل والحريات، مصطفي الرميد، لمحاكم تازة يوم الأربعاء 29 يناير 2013 ، جاء فيها:.../...
 


  •  منع عائلة ”الشهيد الزوهري” وعائلة المعتقل البوبسي من الاقتراب من محكمة الاستئناف وإبعادهم عن محيط المحكمة.


  •   قبل وصول الوزير بدقائق قامت عناصر أمنية بمحاصرة عائلة الشهيد الزوهري وعائلة المعتقل البوبسي وتطويقها من جميع الجهات لمنعهم من تسليم رسالة للوزير يحثونهم من خلالها بفتح تحقيق حول استشهاد المرحوم


  •    مع خروج وزير العدل والحريات من المحكمة الاستئناف وقبل ركوبه لسيارته سيدة من عائلة الشهيد نبيل الزوهري تستطيع الافلات من الطوق الأمني إلا أن أحد العناصر الأمنية ومعه عميد أمن قام بالقبض عليها وجرها من شعرها وسط الطريق الوطنية الرابطة بين فاس ووجدة أمام المحكمة مع دفعها وتعنيفها.


  •   القوات الأمنية المرابطة بجانب محكمة الاستئناف تشبع مواطنا ضربا بعدما قاموا بجره خلف سيارات الأمن.


  •     بالمحكمة الابتدائية: تعرض نائب الكاتب العام محمد لعرج للنقابة الديمقراطية للعدل للدفع من قبل القوى الأمنية و تجريده من مكبر الصوت.


  •     تعرض أحد مناضلي النقابة الديمقراطية للعدل للدفع من قبل العناصر الأمنية مما تسبب في توتر بين الطرفين والدفع المتبادل.


  •    تطويق المحكمة الابتدائية بالقوى الأمنية من شرطة وقوة مساعدة والاستعداد للتدخل



تصرفات وزير العدل والحريات بالمحكمة الإبتداية:


  •     إشارة كلها احتقار للمحتجين بعدما صعد الدرج ووقف أمامهم حيث أشار إليهم برمز الصفر بيده اليمنى.


  •    الإشارة الثانية: دلالتها تدل على أن المحتجين "حماق"


  •     اوجه كلامه للنساء مخاطبهم أن مكانهم الان في البيت من أجل الطبخ وليس بالمحكمة من أجل الاحتجاج.


الشعارات التي رفعها كتاب الضبط مناضلوا النقابة الديمقراطية للعدل.


  • وشتانا بين الرميد في البرلمان والرميد في الحكومة.


  • إرحل يا رميد ديكاج يارميد.


  • يارميد ياحقير عاقت بيك الجماهير.


  • وغيرها من الشعارات التي تطاله بالرحيل والاستقالة.

ليست هناك تعليقات: