الجمعة، 1 فبراير، 2013

السلطات السعودية تحتجز أقارب النشطاء ...

رهائن للضغط عليهم


شباب المهجر -- اعتقلت السلطات السعودية، الأربعاء، الناشط الاجتماعي عبد الله علي المزرع، وذكر حقوقيون تابعوا القضية أن اعتقال المزرع تمّ في سياق الضغط على شقيقه الأصغر الناشط عباس المزرع المدرج على قائمة 23 مطلوباً التي أصدرتها الداخلية السعودية على خلفية الاحتجاجات الشيعية شرق الجزيرة العربية.../...

وأفادت مرآة الجزيرة" التي أوردت الخبر، أن فرقة أمنية بلباس مدني، عمدت لاختطاف عبد الله المزرع 40 عاماً من وسط الشارع فور مغادرته مستشفى الدمام المركزي، بعد مغادرته المستشفى حيث تتلقى زوجته الحامل علاجها.

الناشط المزرع يشغل وظيفة القائم بشئون جامع الإمام الحسين(ع) بمدينة العوامية وهو أب لثلاثة أطفال.

وعلى صعيد ذي صلة احتجزت الأجهزة الأمنية مطلع الأسبوع الجاري الحاج “حسن السيسبان”  65 عاماً من أهالي العوامية معقل انطلاقة الاحتجاجات الشيعية، وطلبت من ذويه اجبار ابنه الشاب ” صلاح ” 21 عاماً أن يسلم نفسه مقابل اطلاق سراح والده!.

وذكر مصدر مقرّب من عائلة السيسبان أن السلطات الأمنية لم تبادر بتقديم أي طلب استدعاء الى “صلاح السيسبان” قبل عملية احتجاز والده كرهينة.

ويعد احتجاز الرهائن من ذوي النشطاء أسلوباً شائعاً مارسته الأجهزة الأمنية السعودية بشكل متكرر في عموم مناطق الجزيرة العربية للضغط على النشطاء السياسيين والحقوقيين ودفعهم لتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية.

وتشير الجهات الحقوقية أن عدد المعتقلين منذ انطلاقة الاحتجاجات في المنطقة الشرقية قد تجاوز 800 شخص بينهم عدد من رجال الدين والكتاب والشعراء والاعلاميين ونشطاء حقوقيين، ابرزهم الرمزين الشيعيين الشيخ نمر النمر، والشيخ توفيق العامر.

ليست هناك تعليقات: