الثلاثاء، 19 فبراير، 2013

مقتل احد الطلبة بمراكش من قبل قوات الأمن المخزنية ..

أيها الديكتاتور

 لقد بلغ ظلمك لشعبك حدا لا يطاق

 فاقتربت ساعتك


شباب المهجر -- قبل أن تبرد جثة الطالب الفيزازي الذي قتلته قوات القمع المخزنية بالحي الجامعي فاس سايس قبل أيام، هاهي نفس قوات كلاب السلطان تقتل طالب ماستر بجامعة مراكش
أثناء تدخلها العنيف في الحرم الجامعي لقمع الطلبة المحتجين.../...

الطالب الشهيد كان يتابع دراسته بالفصل الخامس شعبة الدراسات العربية، وقد وفارق الحياة متأثرا بجراحه في المستشفى صباح يوم أمس الاثنين ، وفق ما ذكر طلبة ونشطاء على صفحات الفيسبوك أمس الاثنين ليلا.

ووفق ذات المصادر فإن جثة الشهيد لاتزال بالمستشفى في انتظار الإفراج عنها وتسليمها لذويه للحصول على اسمه الكامل وصورته وتفاصيل ما جرى.

إنا لله و إنا إليه راجعون..

لك يوم أيها الديكتاتور الظالم، إن الله يمهل ولا يهمل.. فقد بلغ طغيانك حدا لا يطاق..

 فانتظر ساعتك التي أذنت بإذن رب حنون رحيم، حرم الظلم على نفسه وجعله محرما بين عباده، وسيجزي الظالمين بأشد العقاب في الدنيا قبل الآخرة.

الثورة هي الحل.. وهذا فتيل آخر في انتظار أن يشتعل البارود فينفجر الشعب في وجه الطاغية.

ليست هناك تعليقات: